البحرية الفنزويلية تحتجز ثلاث سفن للاشتباه بتهريبها وقودا

بونتو فيجو - "القدس" دوت كوم - أكدت مصادر فنزويلية، اليوم الأحد، أن البحرية الفنزويلية احتجزت الأسبوع الماضي ثلاث سفن يشتبه بتهريبها وقودا مدعوما من شبه جزيرة باراجوانا الفنزويلية الغنية بالمصافي.

وقالت مصادر لوكالة رويترز، إن سبعة ِأشخاص اعتُقلوا بسبب اتهامات بمحاولة تهريب وقود الديزل في ناقلة مملوكة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (B.D.V.S.A).

وأكد الأميرال اندريس جوميز وهو قائد وحدة بحرية محلية، أنه تم اكتشاف أن الناقلة "نيجرا هيبوليتا" تحمل 50 ألف برميل من الديزل أكثر من حمولتها عند مصفاة كاردون، مضيفا، أن البحرية الفنزويلية احتجزت سفينتين أخريين وكلاهما من بنما الأسبوع الماضي أيضا للاشتباه بتهريبهما وقودا . ولم يُعرف على الفور متى احتُجزت السفينتان.

ولم ترد شركة (B.D.V.S.A) على الفور على طلبات للتعليق.

ويتكلف صهريج كامل من البنزين المدعوم بشدة في فنزويلا أقل من سنت أمريكي واحد بسعر السوق السوداء مما يثير تجارة تهريب مربحة إلى الدول المجاورة حيث يباع بسعر يقترب من أسعار السوق العالمية.

وقال جوميز إن السفينة "ماريو جي" المستأجرة من قبل شركة (B.D.V.S.A) احتُجزت عند مصفاة أموي وهي تحمل بشكل متجاوز 1018 برميلا من الوقود تساوي أكثر من 186 ألف دولار.

وأضاف أنه في الوقت نفسه احتُجزت السفينة"باولا فالانتينا" لحملها أربعة آلاف لتر من زيت الوقود دون الفواتير السليمة من بين مخالفات أخرى.

واعتُقل تسعة أشخاص منهم سبعة في السفينة "نيجرا هيبوليتا".

وتأتي هذه الاعتقالات في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس نيكولاس مادورو لشن حملة على التهريب في فنزويلا. وأغلق مادورو العديد من المعابر الحدودية المزدحمة مع كولومبيا في الأسابيع الأخيرة.

وقال ايولوجيو ديل بينو رئيس شركة (B.D.V.S.A) إن هذا الإغلاق أدى إلى خفض استهلاك الوقود في ولايتي تاتشيرا وزوليا الحدوديتين الغربيتين سبعة ملايين لتر يوميا.

وقالت ستيلا لوجو حاكمة ولاية فالكون حيث احتُجزت السفن الثلاثة إنها ستقدم خطة أمنية لمادورو لمكافحة التهريب في تلك المنطقة الساحلية.