[فيديو] "شام علاونة" .. كل المسألة أنها لم تجد حضناً في "الحضانة" !!

رام الله – "القدس" دوت كوم- حتى إعداد هذه القصة للنشر، يكون قد مضى 5 أيام على "حادثة عنف" تعرضت لها الرضيعة شام علاونة في حضانة للأطفال برام الله، لتصدر محكمة الصلح بالمدينة، اليوم، قرارا بإغلاق الحضانة و بتوقيف المتهمتين حتى انتهاء المحكمة من إجراءاتها بخصوص القضية ...

تهمة "الإهمال و التقصير" التي وجهت لمديرة الحضانة و موظفة مشرفة فيها حيث كان يعتقد أن "شام" كانت تعرضت للعنف من قبل طفل يكبرها ( ما أدى إلى إصابتها بخدوش و كدمات )، أصدرتها المحكمة بعد أن عرض عليها "فيديو" كان يأمل محاميهما أن يكون دليل يبرئهما من التهمة؛ غير أن "دليل البراءة" أظهر أن الموظفة المشرفة كانت قامت بوضع الأطفال في غرفة وأغلقتها، ثم غادرت ( لمدة نحو 10 دقائق )؛ قبل أن يقوم طفلان بالإمساك بها وضرب رأسها بالباب، ثم قيامهما بجرها على الأرض وعضّها بالأسنان .. ثم بعد ذلك – كما قال رئيس نيابة رام الله أحمد حنون - عندما عادت وشاهدت الطفلين وهما يعتديان على "شام" قامت بإبعادهما وأخذها.

"قصّة شام" التي شغلت كثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي، ككل قصة تنطوي على قدر من إثارة المشاعر، قد تنتهي بإدانة مديرة الروضة / صاحبتها و الموظفة المشرفة بعد 3 أيام؛ كما أشار والد الطفلة فراس علاونة؛ غير ان الأسئلة التي أثارتها الحادثة ( بما في ذلك حول موقف "الجهة المختصة" بالإشراف على حضانات الاطفال ) لا تزال قيد الطرح، دون أجوبة شافيه.

سياقات القصة القابلة للتكرار في أكثر من حضانة أو روضه للأطفال، كما تداولتها وسائل إعلام مطبوعة و الكترونية و متعاطفون على "الفيسبوك"، لم تشر بدرجة كافية إلى القوانين المعمول بها لإصدار رخص تسمح بإنشاء الحضانات و رياض الاطفال، كما لم تعرج أي "جهة مختصة"، ولو ببيان مقتضب حول الحادثة، فيما حادثة العنف التي طالت "شام" من شانها إثارة العديد من الاسئلة الغائبة، من نوع : هل يجوز الخلط داخل حضانات الأطفال بين الرضع و أطفال آخرين أكبر منهم عمرا بدرجة قد يلحقون بهم الأذى ؟!

والدة الرضيعة نداء علاونة، كانت أشارت في حديث صحفي أن العائلة كانت تلقت مهاتفة من ادارة  الحضانة أخبرت فيها بان "شام" تعرضت للضرب و "السقوط عن خزانة في الحضانة"، وأيضا "تعرضت لـ"عضّة خفيفة" من أطفال في الحضانة .. ولا داعي للقلق"؛ لكنها عند وصولها الحضانة عقب المهاتفة، لم تستطع معرفة ما اذا كانت الضربة التي على عينها هي جراء اعتداء أم نتيجة سقوطها من على خزانة ( ؟! ) ، مشيرة إلى أن ادارة الحضانة كانت ابلغت العائلة إلى أن المشرفات "كن منشغلات في أعداد الطعام وقت وقوع الحادثة؛ على الرغم من وجود طباخة في الحضانة تتولى هذه المهمة".

وفي سياق القصة، أيضا، أن المسؤولة عن إدارة الحضانة هددت عند إخبارها باعتزام العائلة تقديم شكوى – كما قالت والدة "شام" - هددت قائلة : إفعلوا ما يحلو لكم، ابنتكم تعرضت لاعتداء ولا ندري كيف حدث ذلك لاننا لم نكن متواجدين في الغرفة !"

وأيضا، سؤال أظهرته حادثة شام على السطح : هل ثمة جولات تفتيشية مكلفة بها جهة / جهات ما للتعرف على الاوضاع داخل غرف حضانات و رياض الاطفال ؟؟!