شلح: سنلقي بالتهدئة في سلة المهملات لو تواصلت الاعتداءات

بيروت - "القدس" دوت كوم - قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح، مساء أمس الجمعة، إن حركته دخلت في اتفاق التهدئة كإجراء مؤقت للتخفيف عن سكان القطاع، مؤكدا أن حركته استعدت جديا لكسر التهدئة في حال استشهاد الأسير محمد علان.

وأضاف في حديث بثته فضائية الميادين الإخبارية، أن التهدئة ليست مقدسة، و"في حال واصل الاحتلال اعتداءاته فسنكسرها ونلقي بها في سلة المهملات"، مبينا، أن حركته أبلغت كتائب القسام بجديتها في كسر التهدئة لو استشهد الأسير علان، وأن القسام لم تمانع في ذلك بل طلبت إبلاغها بساعة الصفر لإخلاء مواقعها تحسبا لأي هجمات.

وبشأن المحادثات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل عبر توني بلير، قال شلح، "لم تصل لمستوى مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة، وما يمارسه بلير دور استطلاعي فقط في ظل حاجة كل الأطراف بما فيها إسرائيل لحل مشاكل غزة"، مستغربا من الحديث عن تقدم في المفاوضات حتى من قيادة حركة حماس.

وأكد، أن أي اتفاق يتم التوصل إليه سيعرض على الفصائل للبت فيه، مشددا على رفض حركته لأي هدنة هدفها فصل غزة عن الضفة من خلال ممر مائي، مشيرا إلى أن حركة حماس سترفض ذلك وتعي خطورته.

وحول اللقاء الذي جرى بين قيادات من حركته وحماس، أوضح أنه تم التوافق على تثبيت وقف إطلاق النار القائم وصولاً إلى التزام الجانب الإسرائيلي بما التزم به الجانب الفلسطيني.

وقال، إن الحوار مع حركة حماس حول التهدئة لم يستكمل، لأنه لم يطرح عليها مشروع متكامل، مشددا على وجود توافق بين حماس والجهاد على أن لا يكون هناك موقف انفرادي على الساحة الفلسطينية لأي فصيل.

وعن إمكانية نشوب حرب جديدة بغزة، قال شلح، "إن المنطقة في حالة سيولة وكل الاحتمالات واردة، فالاحتلال يعرف أن أي حرب يخوضها اليوم لن تكون نزهة له".

وجدد الأمين العام للجهاد الإسلامي نفي وقوف حركته خلف إطلاق الصواريخ من سوريا تجاه الجليل الأعلى، مشددا على أن حركته غير محرجة من إعلان مسؤوليتها عن القصف لو كانت هي خلفه.

وأشار إلى أن العلاقة مع إيران "جيدة"، مبينا، أن حركته تحرص على علاقة إيجابية مع كافة الدول العربية والإسلامية، وأن الحركة ستجري قريبا زيارة للقاهرة لبحث جميع المسائل، "لأن قطاع غزة لا يستطيع أن يعيش في أجواء مشاكل مع مصر".