جهاز مخابرات جديد في غزة !

رام الله- خــــــاص بـ "القدس" دوت كوم - أكدت مصادر في حركة حماس، أن قيادة الحركة اتجهت في الفترة الأخيرة لتشكيل جهاز مخابرات جديد في قطاع غزة تحت قيادة أمنية ليس لها علاقة بالجهاز الفعال في الضفة الغربية.

وأوضحت المصادر في حديث لـ "القدس" دوت كوم، أنه تم البدء بالعمل على تشكيل الجهاز منذ 6 أشهر، حيث طرح تشكيله على رئيس وزراء حكومة الوفاق رامي الحمد الله لدى اجتماعه بقيادة حماس في الثالث والعشرين من مارس/ آذار الماضي، مبينةً أن قيادة الحركة طرحت أن يكون للجهاز الجديد تواصل مباشر مع مكتب الرئيس ونقل كافة التقارير الأمنية اللازمة له.

وأشارت المصادر إلى أن الحمد الله لم يبدي تجاوبا مع الطرح من قبل قيادة حماس ووعد بنقله للرئيس محمود عباس ومنذ ذلك الحين لم يتم الحصول على أي رد بشأن هذا الطرح وحتى بشأن كل القضايا التي تم طرحها في حينه خلال الاجتماع.

ولفتت المصادر إلى أن قيادة الحركة أوعزت بالبدء بالتخطيط لتشكيل الجهاز، قبل أن تصدر أمرا بتجميد أي خطوة في هذا الاتجاه، ولكنها عادت مجددا منذ أكثر من 3 أشهر بإصدار أمر بتشكيله ونقل مجموعة من الضباط والجنود من عناصر الحركة في الأساس للعمل ضمن الجهاز الجديد.

وأعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة منذ أيام عن إحداث تغييرات في المناصب الأمنية، وفوجئ المراقبون من إعلان تعيين سامي نوفل "أبو الشيماء" المراقب العام لوزارة الداخلية، كمدير لجهاز المخابرات، حيث عين بديلا له في منصبه السابق "محمد لافي" الذي تولى مسؤولية جهاز الأمن الداخلي منذ تأسيسه وتركه منذ أيام لصالح "سامي عودة".

وتقول مصادر "القدس" دوت كوم، ان ما بين 150 إلى 200 عنصر تم انتقاؤهم ونقلهم من أجهزتهم السابقة إلى الجهاز الجديد، مبينةً أن مهمتهم جمع المعلومات عن كافة المواطنين والمؤسسات وغيرها وإدخال بياناتهم عبر أجهزة الكمبيوتر وحفظها والعمل على مساعدة الأجهزة الأمنية الأخرى في أي قضايا معقدة خاصةً الأمنية منها.

وسيعتمد الجهاز الجديد في جمع معلوماته على أجهزة أمن الحركة السياسية والعسكرية والحكومية أيضا، حيث سيتسلم باستمرار تقارير مختلفة تخص الوضع في غزة.

وبحسب المصادر، فإن ذلك لن يؤثر على عمل جهاز الأمن الداخلي الذي سيواصل مهامه بشكل طبيعي وسيتلقى دعما مخابراتيا من الجهاز الجديد في تعزيز مهامه المناطة به.