عروض وخصومات لسبيتاني هوم في البيرة بمناسبة السنة الرابعة لافتتاحه

3
2785
عروض وخصومات لسبيتاني هوم في البيرة بمناسبة السنة الرابعة لافتتاحه
عروض وخصومات لسبيتاني هوم في البيرة بمناسبة السنة الرابعة لافتتاحه

القدس- رام الله- تصادف هذه الايام الذكرى الرابعة لافتتاح سبيتاني هوم - رام الله- البيرة .

وبهذه المناسبة ، سوف تجري خصومات وتطلق عروضات تشكل فرصة مهمة للمتسوقين للاستفادة منها والحصول على ما يودون اقتنائه من احدث وارقى الاجهزة الكهربائية والالكترونية والمنزلية "ولا في الاحلام ".

وافاد اكرم مازن سبيتاني النائب الأول في شركة أكرم سبيتاني والمدير العام لشركة سبيتاني هوم ، بأن هذه العروضات والخصومات ستكون على مدار شهر كامل وان الهدف منها هو مراعاة الظروف الصعبة التي يمر بها المجتمع الفلسطيني وهي عروض وخصومات قيّمة لا تعوض . وحث زبائن سبيتاني هوم على انتهاز الفرصة للاستفادة منها.

ولا تترك سبيتاني هوم مناسبة عامة او خاصة الا وقدمت العديد من العروض الراقية والمدهشة وكلها تصب في خدمة الجمهور.

2785
3

التعليقات على: عروض وخصومات لسبيتاني هوم في البيرة بمناسبة السنة الرابعة لافتتاحه

Comments

واحد عاكم's picture

"سبيتاني هوم"مول برام الله, شطارة ضحيتها الزبون وكلمة السر" الاحتكار" 01/10/2013 04:08 مساءاً ["سبيتاني هوم"مول برام الله, شطارة ضحيتها الزبون وكلمة السر" الاحتكار"] رام الله - فلسطين بيتنا - في سبيتاني هوم بلازا مول في رام الله تترامى على مساحة ثلاث دونمات بضائع مختلفة لشركات عالمية منها ( إل جي، بيكو، فيليبس، كوركماز، الخ من الشركات العالمية ) و تشمل البضائع المعروضة أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا من غسالات وثلاجات وفريزرات ومراوح وافران بيلد ان ومايكرويف وهواتف نقالة وجلايات عديدة وافران غاز وفود بروسسرز وطباخات واباريق كهربائية واباريق قهوة ومقالي واباريق شاي ومشغلات الكترونية. وبمجرد دخولك ما خطط له رجل الأعمال والمال أكرم سبيتاني أن يكون مفخرة إبداعاته التجارية والتسويقية تتلقفك مجموعة من مندوبي المبيعات مرحبين مهللين لتكتشف بعد جولة قصيرة بصحبتهم أنك أتيت في الوقت المناسب تماما وأن بإمكانك شراء ما تريد وبسعر غير مسبوق حسب زعمهم لتكتشف بعد أيام أنك أبتلعت الخازوق. قد لا يحمي القانون المغفلين ولكن بالتأكيد لا يمنع القانون المغفل من تحذير غيره من الوقوع في فخ من استغلوا ثقة المستهلك بأكرم سبيتاني وحولوا أحد أهم معارضه في الضفة الغربية الى ما يشبه المصيدة لمن جاء يبحث عن ضآلته في سبيتاني هوم رام الله فهل يعلم أكرم سبيتاني ما يفعله هؤلاء !؟. التلفاز ثلاثي الابعاد الذي قد تشتريه اليوم بأقساط ميسرة بثمانية الاف شيكل من سبيتاني هوم رام الله قد تكتشف بعد ثلاثة أيام فقط أنه لا يساوي ثلاثة الاف شيكل والسبب ليس غباء الزبون بل تعمد إدارة سبيتاني هوم بلازا مول احتكار أنواع معينة من الأجهزة الكهربائية وخاصة أجهزة التلفاز والعمل بطرق غير معلومة على عدم عرضها في معارض سبيتاني هوم المنتشرة في محافظات الضفة الغربية وذلك لضمان عدم اكتشاف الزبون في رام الله السعر الحقيقي للجهاز من جهة ولإعتقادهم أن الزبون المقيم في رام الله ذات الدخل المعيشي المرتفع في رام الله قياسا بباقي المحافظات ميسور الحال و يمتلك قدرة أكبر على الدفع والشراء . وعندما يتجرأ أحد الزبائن على تقديم شكوى أواحتجاج لإدارة المعرض يواجهك المدير بتبرير معد سلفا تتخلله مصطلحات تجارية وباللغة الانجليزية تتعلق بالتطور اليومي للتقنيات وكأنه يحاول أن يقول لك أنك أيها الفلاح القادم من هذه القرية أو تلك لا تفهم كيف يتطور العالم في كل لحظة .. وهو حديث لا يخلو من استخفاف بعقل الزبون الذي يضطر لابتلاع الخازوق والانسحاب من المكان بعد أن يتجمع حوله عشرات الزبائن من ميسوري الحال المقبلين على الخازوق باستمتاع يسمى البرستيج والمظاهر لأنها "مش فارقة معهم بألف أو عشرة الاف " . ويبقى السؤال المطروح هل يعلم أكرم سبيتاني الذي طالما كان يردد أن الزبون هو رأس ماله الحقيقي ما يحدث في سبيتاني هوم بلازا مول !؟ وهل يعني احتكار شركته لمنتجات شركات عالمية أن يسمح لمعارضه بيعها بأكثر من ثلاثة أضعاف ثمنها في دول مجاورة .
واحد عاكم 's picture

رام الله - دنيا الوطن في احد المحلات التجارية الكبرى في رام الله التي تترامى على مساحة ثلاث دونمات بضائع مختلفة لشركات عالمية منها ( إل جي، بيكو، فيليبس ، كوركماز ، الخ من الشركات العالمية ) و تشمل البضائع المعروضة أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا من غسالات وثلاجات وفريزرات ومراوح وافران بيلد ان ومايكرويف وهواتف نقالة وجلايات عديدة وافران غاز وفود بروسسرز وطباخات واباريق كهربائية واباريق قهوة ومقالي واباريق شاي ومشغلات الكترونية. وبمجرد دخولك ما خطط له صاحب المحلات المعروفة , أن يكون مفخرة إبداعاته التجارية والتسويقية تتلقفك مجموعة من مندوبي المبيعات مرحبين مهللين لتكتشف بعد جولة قصيرة بصحبتهم أنك أتيت في الوقت المناسب تماما وأن بإمكانك شراء ما تريد وبسعر غير مسبوق حسب زعمهم لتكتشف بعد أيام أنك أبتلعت "الخازوق"! . قد لا يحمي القانون المغفلين ولكن بالتأكيد لا يمنع القانون المغفل من تحذير غيره من الوقوع في فخ من استغلوا ثقة المستهلك بالمحلات المذكورة , وحولوا أحد أهم معارضه في الضفة الغربية الى ما يشبه المصيدة لمن جاء يبحث عن ضآلته في هناك فهل يعلم صاحب المحلات المذكورة المحترم , ما يفعله هؤلاء !؟. التلفاز ثلاثي الابعاد الذي قد تشتريه اليوم بأقساط ميسرة بثمانية الاف شيكل من المحل المذكور برام الله قد تكتشف بعد ثلاثة أيام فقط أنه لا يساوي ثلاثة الاف شيكل والسبب ليس غباء الزبون بل تعمد إدارة المحلات المذكورة احتكار أنواع معينة من الأجهزة الكهربائية وخاصة أجهزة التلفاز والعمل بطرق غير معلومة على عدم عرضها في معارض المحلات المذكورة المنتشرة في محافظات الضفة الغربية وذلك لضمان عدم اكتشاف الزبون في رام الله السعر الحقيقي للجهاز من جهة ولإعتقادهم أن الزبون المقيم في رام الله ذات الدخل المعيشي المرتفع في رام الله قياسا بباقي المحافظات ميسور الحال و يمتلك قدرة أكبر على الدفع والشراء ! . وعندما يتجرأ أحد الزبائن على تقديم شكوى أواحتجاج لإدارة المعرض يواجهك المدير بتبرير معد سلفا تتخلله مصطلحات تجارية وباللغة الانجليزية تتعلق بالتطور اليومي للتقنيات وكأنه يحاول أن يقول لك أنك أيها الفلاح القادم من هذه القرية أو تلك لا تفهم كيف يتطور العالم في كل لحظة .. وهو حديث لا يخلو من استخفاف بعقل الزبون الذي يضطر لابتلاع الخازوق والانسحاب من المكان بعد أن يتجمع حوله عشرات الزبائن من ميسوري الحال المقبلين على الخازوق باستمتاع يسمى البرستيج والمظاهر لأنها "مش فارقة معهم بألف أو عشرة الاف " . ويبقى السؤال المطروح هل يعلم صاحب المحلات المحترم الذي طالما كان يردد أن الزبون هو رأس ماله الحقيقي ما يحدث في محلاته ومعارضه !؟ وهل يعني احتكار شركته لمنتجات شركات عالمية كوكيلا وحيدا لها على مستوى فلسطين يعني أن تباع بأكثر من ثلاثة أضعاف ثمنها في دول مجاورة ؟!