الرئيس يعيد تكليف الحمد الله بتشكيل الحكومة

5
1027
أرشيف
أرشيف

رام الله-القدس دوت كوم- أعاد الرئيس محمود عباس، اليوم الثلاثاء، تكليف رئيس حكومة تسيير الأعمال رامي الحمد الله بتشكيل الحكومة.

وحسب وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" التي أوردت النبأ، فإن الرئيس عباس استقبل الحمد الله في مقر المقاطعة، وأعاد تكليفه بتشكيل الحكومة.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة : إن المدة القانونية لإعادة تشكيل الحكومة هي خمسة أسابيع.

وكان الحمد الله قد قدم استقالته من رئاسة الحكومة بعد أسبوعين من توليه مسؤوليتها بداية حزيران الماضي، بعد جدل حول صلاحيات نائبيه، إلا أنه عاد وتراجع عن الاستقالة فيما بعد .

1027
5

التعليقات على: الرئيس يعيد تكليف الحمد الله بتشكيل الحكومة

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.

Comments

مراقب's picture

كلف، ثم استقال،تراجع عن الاستقالة، قبلت استقالته، اعتذر.... ، لم يعتذر ... وطلب منه تسيير الاعمال، ثم كلف مرة اخرى....ماذا يجري ؟؟؟؟
Anonymous's picture

ويرى المؤلف أن أي حديث عن تغيير، يصطدم بطبقة المديرين العامين الذين تم توظيفهم بفضل علاقاتهم داخل حركة فتح: «حتى لو جلبنا إلى فلسطين الوزراء الـ25 الأكثر كفاءة في العالم، وحتى لو تم استيراد مائة مدير محترف، لن يكونوا قادرين على بناء مؤسسات. رؤية الدولة لا توجد إلا على الورق. لا يمكن أن تتحقق». ينقل المؤلف عن خبير أجنبي: «بناء الدولة في فلسطين تجربة وهمية أو افتراضية. مهما كان الجهد الذي تبذله، يهدده الواقع بمناقضته في كل لحظة»
Anonymous's picture

كتاب حلم رام الله - رحلة في قلب السراب الفلسطيني by بانجمين بارت....... يظهر التناقض ما يرصده المؤلف بذكاء، في حفل خطبة ابنة القائد الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي في فندق «موفنبيك»، الذي حضره كبار السياسيين، متسائلا إذا كان هؤلاء لاحظوا مستوطنة بساغوت اليهودية التي تطل على المكان من جبل الطويل: «هل وصلت أصوات موسيقى الحفلة وأصوات أبواق السيارات المتنافرة إلى آذان سكانها؟ لديهم منظر لا يحجب على (موفنبيك) من نوافذ صالوناتهم. بساغوت هي حارس وسور في الوقت نفسه، وإحدى حلقات النظام الذي يمسك بفلسطين بين فكي كماشة». دبلوماسي فرنسي يتردد على المقاطعة، مقر رئيس السلطة محمود عباس، كثير السفر خارج الوطن، يخبر المؤلف بأن عباس يشبه قائمقاما أكثر منه رئيسا، وأن السلطة الحقيقية في الضفة الغربية هي إدارة الاحتلال في مستوطنة بيت إيل، على مسافة قريبة من المقاطعة. ويرى المؤلف أن أي حديث عن تغيير، يصطدم بطبقة المديرين العامين الذين تم توظيفهم بفضل علاقاتهم داخل حركة فتح: «حتى لو جلبنا إلى فلسطين الوزراء الـ25 الأكثر كفاءة في العالم، وحتى لو تم استيراد مائة مدير محترف، لن يكونوا قادرين على بناء مؤسسات. رؤية الدولة لا توجد إلا على الورق. لا يمكن أن تتحقق». ينقل المؤلف عن خبير أجنبي: «بناء الدولة في فلسطين تجربة وهمية أو افتراضية. مهما كان الجهد الذي تبذله، يهدده الواقع بمناقضته في كل لحظة». وهذا نقد مباشر لمسعى رئيس الوزراء السابق الدكتور سلام فياض، الذي قدم نفسه خلال السنوات الماضية بصفته صاحب مشروع «بناء الدولة»، بل حدد لإعلان مثل هذه الدعوة عدة تواريخ. القانوني كميل منصور يقول بوضوح: «كل هذا خدعة؛ فياض ليس مغفلا. ما يحاول فعله هو إبقاء النظام على قيد الحياة، وكسب الوقت حتى الانفجار المقبل».