كيتا يفوز في انتخابات الرئاسة في مالي بعد اعتراف منافسه بالهزيمة
- 115 reads
باماكو (مالي) -
- أعلن إبراهيم بو بكر كيتا فوزه في الانتخابات الرئاسية في مالي بعدما اعترف منافسه صومايلا سيسيه بهزيمته في جولة الإعادة، حيث يأمل مواطنو مالي أن تجلب الانتخابات الاستقرار والديمقراطية للبلاد.
وقال كيتا لسيسيه عبر تلفزيون مالي: "لقد فعلت ذلك ليس من أجلك ولا من أجلي، ولكن من أجل مالي. فزيارتك رمز لمالي الجديدة".
وكان سيسيه زار في وقت سابق رئيس الوزراء السابق كيتا في مقره في باماكو لتهنئته على فوزه في جولة إعادة الانتخابات الرئاسية.
وقال مامادو كامارا المتحدث بلسان سيسيه لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) إن سيسه قال لكيتا: "أنك شقيقي الأكبر. ومن واجب الشقيق الأصغر أن يهنيء شقيقه الأكبر على فوزه".
ومن المتوقع أن يعلن سيسيه رسميا عن هزيمته في وقت لاحق من اليوم.
وعلى الرغم من أن النتائج الرسمية لم تصدر بعد إلا أن وزير المالية السابق اعترف بهزيمته بعدما أذاعت محطات إذاعية نتائج الفرز الجزئي للأصوات والتي أظهرت تقدما كبيرا لكيتا.
وكان كيتا قد حصل على ضعف الأصوات التي حصل عليها سيسيه في الجولة الأولى التي أجريت في 28 تموز (يوليو) الماضي.
وكان مراقبون أوروبيون وأفارقة أعلنوا أن الانتخابات "ذات مصداقية وشفافة".
وتمثل الانتخابات نقطة محورية في مسعى الدولة التي يعصف بها الفقر والواقعة في غرب أفريقيا إلى التعافي من انقلاب عسكري وتمرد إسلامي دفع فرنسا إلى إرسال قوات إلى مستعمرتها السابقة.
ودفع تقدم الإسلاميين نحو العاصمة باماكو، فرنسا إلى التدخل عسكريا في كانون الثاني (يناير) الماضي، لوقف هذا التقدم. وجاري انتشار قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة لتحل محل نحو 3200 جندي فرنسي موجودين في مالي.
ويشار إلى أن كيتا هو المرشح الوحيد الذي لم يتنقد الانقلاب العسكري في آذار (مارس) 2012 وينظر إليه على أنه من المقربين للجيش.
ويجب أن تحصل مالي الان على مساعدات للتنمية وإعادة الهيكلة تقدر بنحو 4 مليار دولار من المجتمع الدولي الذي اشترط انتخاب حكومة ديمقراطية لإرسال المساعدات.





