06-07-2013
أيها المسلم الثائر، تقول :
أيها المسلم الثائر، تقول :"للأسف الشرطة الإسرائيلية ما بتعرف ان نسوان الخليل بيهربوا كمان..." تأسف يا أيها المسلم الثائر لأن نسوان الخليل يهربن الهواتف النقالة والدخان ولا تعرف الشرطة الإسرائيلية بذلك!.. عجيبة؛ ألهذا الحد أنت حريص على أن تدفع نساء الخليل جمارك للشرطة الاسرائيلية!..أفلهذا أنت "مسلم ثائر"؟!!!!.... ألا تذكر أن أحدهم قد حاول تهريب حمولة سيارة من الهواتف النقالة، فلماذا لم يصل تأسفك يومها إلى حد الانتحار؟! ... وأما أن تأسف لأن امرأة خليلية قد هربت مخدرات فهذا أمر يشكرك عليه كل خليلي يحب دينه ووطنه.. ودعك من قضية التستر بالجلباب؛ ذلك لأن الله تعالى هو العليم بالنيات، وأنا معك بضرورة الوقوف ضد كل من يتستر بأي مظهر ديني من أجل الخداع ... وأشكرك على أنك تحب ان لا تتعرض نسوان الخليل إلى أي شيء يجلب عليهن الشبهات.. وأخيراً، لو ابتلاك الله تعالى بزوجة خليلية تهرب الهواتف النقالة والدخان - وهو محرم في بعض المذاهب - قماذا تفعل بها؟ .. هل تطلقها؟ أم هل تجعل لها ثلاث ضرائر من الخليل أيضاً؟.. فحذار حذار أن تسلم نفسك لاربع من الخليليات لأنك إذا ما فعلتها ستجد نفسك مهرباً للهواتف النقالة معلقةً على خصيتيك وما بينهما!.. ويا ويحك إن اتصلت بك أربعُهنَّ معاً على أرقامها وأنت تعبر الجسر أمام الشرطة الإسرائيلية!.. حينئذ يمكنك أن تأسفَ لهم وهم يرطرطون منك الخصيتيْن ويلتقطون لك صوراً تذكاريّةً .. فجرّبْ وهرّبْ!