ناظم العمر's picture

هذا يؤكد ان لا حصانة لاحد فيما يتصل بمكافحة المخدرات . الطبيب او المحامي الشيخ او المرأة الطفل ام الشباب كل هؤلاء يمكن ان يكونوا اما ضحايا او مروجين للمخدرات . ويستحضرني هنا الحادثة التي تم خلالها تفتيش احد المحامين على حاجز العبيدية وردود الفعل غير المبررة من قبل نقابة المحامين وكأن المحامين على رأسهم ريشة ولا يمكن ان يخضعوا للتفتيش علما ان من يستمع لوجهات نظر الأطراف المختلفة يدرك ان الشرطة اتبعت الإجراءات اللازمة . وانا هنا لا أدافع عن جهاز المكافحة ولكنني اقول ان علينا حماية هذا الجهاز وتعزيزه بكل القدرات لانه الجهاز الوحيد في السلطة الذي يمكن ان يشكل حماية حقيقية لأبنائنا . ان الضجة المفتعلة التي آثارها المحامي ونقابة المحامين والنفخ في الحدث اثار حفيظة كل الشرفاء الذين يدركون مخاطر هذا الوباء الخطير على أبنائنا وعلى شبابنا . ان الموقف السلبي من السلطة دفع البعض ليقرع طبول الحرب على جهاز المكافحة علما انه الجهاز الوحيد الذي يجب ان يحظى بكل دعم شعبي وكان عليهم ان يتصدو للمظاهر الاخرى التي تسيء للمواطنين .
CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.