الرئيس عباس: سألتقي مشعل مطلع الشهر المقبل وسنناقش كل شيء وليس المصالحة فقط

7477
لقاء بين عباس ومشعل مطلع الشهر المقبل
لقاء بين عباس ومشعل مطلع الشهر المقبل

رام الله - القدس - أعلن الرئيس محمود عباس خلال اجتماع للمجلس الثوري لحركة "فتح" في رام الله، أنه سيلتقي رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" مطلع الشهر المقبل لبحث الخيارات الفلسطينية للمرحلة المقبلة وليس فقط المصالحة، في وقت صادق المجلس الثوري على قرار سابق للجنة المركزية للحركة بفصل محمد دحلان من الحركة بغالبية 67 صوتاً لصالح فصله و13 ضده.

وأبلغ عباس المجلس الثوري في دورته التي بدأت ليل الأربعاء-الخميس وتختتم اليوم، أن الاحداث تجاوزت اتفاق المصالحة، وأن السؤال الملحّ اليوم هو ليس تشكيل حكومة وفاق وطني وإنما الى اين نحن ذاهبون. وأضاف: "بعد مايو (أيار)، اتفقنا على تشكيل حكومة، لكن الآن هناك ظروف أخرى سنتابع الموضوع مع حماس مطلع الشهر، وأنا سألتقي خالد مشعل. الآن سيصير حديث آخر، وربما نلتقي معهم ونتحدث ليس فقط في المصالحة، وإنما في السؤال الذي نطرحه وطرحناه على القيادات ونطرحه عليكم اليوم: إلى أين؟ هذا السؤال من المهم جداً أن نجيب عليه".

وقال عباس انه كان ابلغ الرئيس باراك اوباما لدى لقائه به في نيويورك الشهر الماضي بأن لديه ثلاثة خيارات سيعود لدرسها مع القيادات الفلسطينية، وهي: الأولى اقتراحات الأمم المتحدة بالذهاب إلى الجمعية العامة، والقضية الثانية هي بيانات اللجنة الرباعية الدولية، والقضية الثالثة هي أن السلطة ليست سلطة". واضاف انه ابلغ اوباما ان الفلسطينيين يتساءلون "عن جدوى استمرار السلطة". واضاف: "السؤال الذي يجب أن نجيب عليه: إلى أين نحن ذاهبون؟ يجب أن نجيب عليه، وماذا سنعمل؟ يجب أن نجيب عليه، والسؤال أن السلطة لم تعد سلطة".

وطلب عباس من المجلس الثوري المصادقة على قرار اللجنة المركزية بفصل محمد دحلان من الحركة. وقال: "ذهبوا إلى المحكمة الحركية والمحكمة قالت رأيها في الموضوع، وإنما هذا القرار اتُّخذ".

وقال عباس ان لجنة المتابعة العربية ستجتمع في 30 الشهر الجاري لبحث ملف التوجه الى الأمم المتحدة. وشكل المجلس الثوري لجنة برئاسة نبيل شعث عضو اللجنة المركزية للحركة لمتابعة درس تطورات الملف. وكرر عباس ان رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت وعده بإطلاق عدد مماثل من الاسرى بعد التوصل الى صفقة لإطلاق الجندي الاسرائيلي غلعاد شاليت. وقال: "قال لي (اولمرت) سأعطيك أكثر ممن سيفرج عنهم في صفقة شاليت بالعدد والنوع، لكن أريد منك عدم الإعلان عن ذلك حتى تنفيذ الصفقة".

وكشف عباس انه تلقى اقتراحاً من الرئيس نيكولا ساركوزي بالمشاركة مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في اجتماعات مجموعة العشرين في 20 الشهر المقبل لتقوم الدول العشرين الأغنى في العالم بالطلب من الاخير وقف الاستيطان. ونقل عن ساركوزي قوله: "ما رأيكم أنه في بداية شهر 11 (تشرين الثاني) المقبل، هناك اجتماع لمجموعة العشرين التي هي أغني دول العالم، وسنقوم بدعوتكم ودعوة نتانياهو والسعودية ومصر والأردن والإمارات وقطر، ونأتي كذلك بنتانياهو ونقول له: يجب أن توقف الاستيطان، فإذا وافق نعود إلى المفاوضات، وإذا لم يوافق فكلنا نذهب معك إلى الجمعية وتحصل على دولة غير عضو، فقلت له مع كل الاحترام لهذا الاقتراح الجيد، لكن ماذا نستفيد؟ إذا لم يوافق نتانياهو يجب أن تعاقبوه، ومع ذلك سنفكر في ذلك، والاقتراح رفضته أميركا وانتهى".

وأكد عباس انه ماض في تقديم طلب العضوية في "منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة" (يونيسكو) رغم الضغوط التي يتعرض لها. وكشف ان الادارة الاميركية تستخدم قانوناً قديماً في الكونغرس يعتبر منظمة التحرير منظمة ارهابية من أجل تعطيل طلب الحصول على العضوية في "يونيسكو"، وقال: "قالوا يوجد تشريع في الكونغرس يحرم التعامل معنا بصفتنا منظمة إرهابية". وقال ان هذا القانون يعود الى ما قبل 22 عاماً، وجرى بعده اعتراف اسرائيل بأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وايضا تقوم واشنطن بتقديم مساعدات مالية. ووجه سؤالاً الى الإدارة الاميركية: "منذ ذلك اليوم وأنتم تقدمون لنا المال ونذهب إلى واشنطن. الآن أصبحنا إرهابيين؟".

7477
0

التعليقات على: الرئيس عباس: سألتقي مشعل مطلع الشهر المقبل وسنناقش كل شيء وليس المصالحة فقط

التحقق من المعقّب
زائرنا الكريم، نرجوا أن تكتب الرموز داخل الصورة أدناه كي يتم قبول تعقيبك، هذا الإمتحان مخصص لمنع تعقيبات السبام لا أكثر. ملاحظة: مستخدموا موقع القدس لا يخضعون لهذا الإجراء، عليك بالتسجيل كي تتجنبه أنت أيضاً.

التعليقات

صورة Anonymous

اتمنى ان يتفقا على ما يريدة الشعب لان الوطن اغلى من الجميع.... وحتى نقهر الاحتلال لاننا بالمصالحة اقوى
صورة جزائرية

هاد القيادات تساهم في تعطيل الحل الوحيد اللي هو المقاومة على الشعب الفلسطيني اغير قياداتو حتى يحصل على بدوا هاكا نتهناو من كلمة المصالحة و المفاوضات السلمية .... رانا كرهنا هاد الموال ليهودي عمروا ما يستعرف بيك غير فهم روحك موت شهيد خير من موتا ذليلة
صورة أمير

الشعب والقضية ضاعوا ويسلم راسكم وعظم الله أجركم وشكر الله سعيكم واللي ضرب ضرب واللي هرب هرب
صورة بشير عمر صالح محمد

ربما يكون المد الصهيونى يتحرك الآن بكل الاتجاهات تقريبأ كمنظمات " فقط " تمتلك من الأموال مايتيح لها مثل ذلك التحرك . ولكن الأمر الذى لا يعلمه الكثير منا ، أن العصابات الإجرامية وعلى المستوى الدولى مهما ملكت من أرصدة جمعتها عن طريق الخطف والنهب " والتسول فى بدايات تحركها " ستعيش أبد الدهر فى رعب وخوف من المجهول المرعب المخيف الذى ينتظرها . ننتقل الآن إلى وصف أصحاب الأرض الفلسطينيين بالإرهابيين . وتعلمون أن ذلك الوصف لا يصدر إلا عن العصابات الإجرامية التى تتلذذ باحتساء الدماء .. ونعود إلى الوراء ـ إلى العام 1963 ـ جون كينيدى ـ الرئيس الأمريكى كينيدى يرفض رفضاً قاطعاً مقابلة وفد صهيونى إجرامى جاء إلى الولايات المتحدة الأمريكية بزعيم عصابة يدعى مناحم بيجين . وثار الرئيس كينيدى ثورة عارمة ـ إذ كيف لرئيس محترم أن يقابل زعيم عصابة إجرامية تتلذذ داخل كهوفها باحتساء الدماء كمشروب مفضل . تلك العصابة الإجرامية التى كانت تسيح على وجهها فى شوارع وطرقات أوروبا لجمع بقايا الطعام من صناديق القمامة ؛ رفض الرئيس الأمريكى الاجتماع بزعيمها المجرم لكى لا تتلوث يداه بالدماء التى لطخت يد ذلك المجرم زعيم العصابة نتيجة قتله الآلاف من الأبرياء الأطفال والرجال والنساء والشيوخ الفلسطينيين أصحاب الأرض الاصليين . فهل من الموضوعية بعد ماتقدم أن نصف أصحاب الأرض الفلسطينيين بالإرهابيين ؟! تعالوا نعيد قراءة كتاب " الحكم النهائى " أو " الحكم الأخير " ل " كولين بيبر " وسنرى سوياً من هو المجرم ومن هو سفاك الدماء ومن هو الذى كان يتلذذ باحتساء الدماء فى المخابيئ وهم يختبؤون كالجرذان . هم يعلمون مصيرهم المحتوم ، هم يعلمون جيداً بحجم الخوف والرعب من المصريين ، هم يعلمون جيداً أن العالم بدون استثناء يمقتهم ـ وهم يعلمون وحدهم بحجم الكوابيس المرعبة المخيفة التى تهاجمهم فى فراشهم جراء رعبهم من المصريين . يا أطفال فلسطين ـ يارجال فلسطين ـ يا أمهاتنا فى فلسطين وأخواتنا .. لا تخافوا العصابات المجرمة واتحدوا ففى الاتحاد قوة ولا تخشوهم فإنهم قوم من ورق يعلمون مصيرهم المحتوم المرعب على أيدى المصريين . بشير عمر صالح محمد / القاهرة .