اللجنة الوطنية لدعم الاسرى بنابلس تطلع الصليب الأحمر على أحوال الاسرى

نابلس- "القدس" دوت كوم- غسان الكتوت- نظمت اللجنة الوطنية لدعم الأسرى اليوم زيارة عاجلة لمكتب الصليب الأحمر الدولي في محافظة نابلس، وذلك لمتابعة الأوضاع الصعبة التي يعاني منها الأسرى في سجون الاحتلال.

وضم وفد اللجنة الوطنية منسقها مظفر ذوقان ومدير مكتب وزارة الإعلام ناصر جوابرة ووالدة الأسير وائل الجاغوب، وكان باستقبالهم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر رئيسة بعثة الشمال سارة جري ومسؤولة قسم الزيارات نانا خليلي.

ودار حديث ونقاش مطول عن أوضاع الأسرى وكيفية التعامل مع الملفات الملحة والضرورية المناطة باللجنة الصليب الأحمر، وتحديدا انتشار فايروس كورونا في سجون الاحتلال، والأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس، والأسرى المعزولين ومنهم وائل الجاغوب، والمرضى فؤاد الشوبكي وموفق العروق ومحمد شمروخ.

وقدمت اللجنة الوطنية مذكرة أوضحت فيها بعض القضايا المتعلقة بظروف الأسرى، وطالبت الصليب الاحمر بالتدخل الفوري لحماية الأسير والحفاظ على كرامته وإنسانيته، وتكثيف زياراته للأسرى وللسجون التي تشهد حالة من التصعيد وطمأنة أهالي الأسرى، ومخاطبة إدارة مصلحة السجون لتلتزم بالمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية وفي المقدمة منها ميثاق جنيف.

كما طالبت بالضغط على إدارة السجون لإنهاء الاعتقال الإداري الجائر بحق الأسير ماهر الأخرس الذي دخل بإضرابه المفتوح عن الطعام يومه الثالث والستين، معتبرة سياسة اللامبالاة وإدارة الظهر لحقوق الأسير الأخرس بمثابة إعدام وقتل بطيء ومتعمد.

وأكدت على وجود العشرات من الأسرى المعزولين، منهم وائل الجاغوب من مدينة نابلس، والمرضى فؤاد الشوبكي وموفق العروق اللذان يعانيان من مرض السرطان، ومحمد شمروخ من مدينة بيت لحم والذي يعاني من ضعف المناعة نتيجة تعرضه لإصابة من قبل الاحتلال عام 2018 ويخشى من اصابته بفيروس كورونا.

وأكدت اللجنة في المذكرة أن انتشار فيروس كورونا في صفوف الأسرى وعدم الإفراج عن الأسرى المرضى أصحاب المناعة الضعيفة ينذر بكارثة صحية خطيرة على حياتهم، وان الإفراج عنهم هو القرار الأسلم لحمايتهم في الوقت الذي تفرج فيه إدارة السجون عن الأسرى الجنائيين الإسرائيليين، وهو ما يعتبر أعلى درجات التمييز العنصري في التعامل مع الأسرى.