تونس تتجاوز عتبة الألف إصابة في اليوم الواحد بكورونا

تونس - "القدس" دوت كوم- (شينخوا) - تجاوزت تونس لأول مرة عتبة الألف إصابة بمرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) في اليوم الواحد في الوقت الذي تشهد فيه الإصابات بالعدوى خلال الأيام الماضية منحى تصاعديا لافتا.

وأعلنت زارة الصحة التونسية في بيان وزعته صباح اليوم الاحد، عن تسجيل 1087 إصابة، و6 حالات وفاة جديدة.

وأوضحت الوزارة أن إجمالي عدد الإصابات ارتفع الى 14392 بينما يرتفع عدد الوفيات إلى 191 حالة، وذلك منذ ظهور هذا المرض في البلاد في بداية شهر مارس الماضي.

ويأتي هذا الارتفاع، فيما لم يستبعد وزير الصحة التونسية فوزي مهدي، إمكانية العودة إلى فرض حظر التجول الليلي كإجراء وقائي للحد من انتشار مرض (كوفيد-19).

وقال مهدي في تصريحات بثتها مساء أمس الجمعة إذاعة (موزاييك اف أم) المحلية التونسية، إن هذه الامكانية تبقى واردة في حال تفاقم الوضع الصحي مع انتشار مرض كوفيد-19 في البلاد.

ولفت إلى أن اتخاذ هذا القرار هو من صلاحيات رئيس الجمهورية فقط، مُعلنا في نفس الوقت أنه تقرر ابتداء من يوم الإثنين القادم "منع الكراسي" في المقاهي مع إلزام المطاعم باحترام التباعد الاجتماعي.

وأكد أنه سيتم تشديد الرقابة على هذه الأماكن، وأن كل مخالف يعرض نفسه إلى عقوبات صارمة، مُشددا في سياق متصل، على اجبارية ارتداء الكمامة في وسائل النقل العامة والخاصة.

وتابع قائلا إن اي منطقة يتجاوز عدد المصابين فيها بمرض كورونا الجديد 250 مصابا من 100 ألف ساكن سيتم تطبيق الحجر الصحي العام بها، واغلاق اماكن التجمعات الكبرى بها، ومنع التنقل إليها.

وقبل ذلك، دعا رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي، أعضاء فريقه الحكومي من وزراء وكتاب دولة (مساعد وزير)، والمحافظين ورؤساء البلديات ورؤساء المؤسسات والمنشآت العمومية، إلى الحرص على فرض الالتزام بارتداء الكمامات الواقية لكافة المتعاملين مع الإدارات والهياكل العمومية.

وكان المشيشي قد شدد خلال اجتماع عقده الاثنين الماضي مع وزير الداخلية ومسؤولين أمنيين، على ضرورة تكثيف الحملات الأمنية الرامية إلى فرض استعمال وسائل الوقاية من كوفيد-19 وحمل الكمامات في الفضاءات العامة وأماكن التجمعات وفي وسائل ومحطات النقل وفي محيط المؤسسات التربوية ومؤسسات التعليم العالي وكل الأماكن المعنية باستقبال المواطنين وتقديم خدمات لهم