جماعات الهيكل المزعوم تستبعد تغير الوضع القائم في الاقصى تجنباً لاستفزاز الاردن

القدس-"القدس"دوت كوم- محمد أبو خضير- استبعدت محافل يمينية وكبار في "جماعات الهيكل المزعوم " ان تفلح الضغوط التي تمارسها في هذه المرحلة على الشرطة والحكومة الإسرائيلية في تغير الوضع القائم في المسجد الاقصى، والسماح باقتحام المسجد من كل الابواب ودون تحديد للزمن وفي كل ايام الاسبوع، وذلك "انسجاماً مع توجهات الحكومة الإسرائيلية بعدم استفزاز الاردن في ظل الانفتاح والتطبيع مع دول عربية وإسلامية".

وكشفت المحافل عن ما اسمته بخيبة الأمل من مستوى الاقتحامات المتدني والمتراجع اعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد الاقصى المبارك منذ بداية الاسبوع الجاري بعكس التوقعات وما حاولت هذه المحافل الدفع به بمناسبة الاعياد ورأس السنة العبرية .

وحسب ما هو مدون على شبكة "هاربيت بيدينوا" جماعات الهيكل المزعوم" هناك شريحة من المتطوعين من النشطاء وان الغالبية من الذين يقتحمون المسجد بشكل شبة يومي هم موظفين – لقاء مبلغ مدفوع وبدل مخصصات تصرف من جهات تدعم توجهات اليمين المتزمت وميول ورغبات "جماعات الهيكل المزعوم" واطراف مقربة من اليمين الصهوني، وكبار في ززارة الاديان، مؤكدة ان الدعوات التي يطلقها بعض هؤلاء لم تعد تلقى تجاوباً في ظل تفشي وباء كورونا، وفي ظل التشديد والإغلاق الذي فرضته الحكومة والشرطة الإسرائيلية على احياء المتدينيين في القدس الغربية وبعض المستوطنات نظراً لانتشار الوباء فيها اكبر واعمق من غيرها من المناطق.

وقالت "جماعات الهيكل" انها انها بصدد مواصلة العمل والضغط خلال المرحلة المقبلة خلال " اعياد العرش " لتمكين اليهود من ممارسة عبادتهم في اقدس مقدساتهم في البلاد وفق زعمها. وتوعدت بانهاء سلطة الاوقاف الإسلامية على المسجد الاقصى ومحاربة ما سمته هيمة الاردن والسلطة الفلسطينية على المسجد الاقصى .

واكدت انها ستوجه المزيد من الدعوات لأتباعها ومحبيها لتكثيف الاقتحامات للمسجد الاقصى هذه الايام وبعد الاغلاق الذي فرضته الحكومة بسبب الوباء .