خربة زانوتا جنوب الظاهرية يحاصرها الاستيطان من كل جانب

الخليل-"القدس"دوت كوم- جهاد القواسمي- تفتقر خربة زانوتا، جنوب شرق الظاهرية، التي يحاصرها الاستيطان من جهاتها الاربع، مقومات الحياة، يضاف الى ذلك المعاناة المستمرة من الاحتلال ومستوطنيه، الذين يعملون على تمرير مخططاتهم الرامية الى تهجير السكان، والتوسع الاستيطاني على حساب أراضي الخربة.

حياة معدومة ....

وقال فايز الطل، رئيس مجلس زانوتا، ان الخربة تعيش على وقع الاعتداءات اليومية من الاحتلال ومستوطنيه، مشيرا الى أنه يحيط بها من الجهة الغربية الشارع الالتفافي، ومن الجهة الشرقية المنطقة الصناعية الاستيطانية، وجدار الفصل العنصري من الجهة الجنوبية، ومن الجهة الشمالية مستوطنة "شمعة"، ما جعل الحياة فيها شبه معدومة.

وأضاف، أن الاحتلال يصادر الاراضي، ما يؤدي الى تقليص مساحة الرعي، للثروة الحيوانية ، التي تعتمد عليها قرابة 36 عائلة منذ أكثر من مئة عام، موضحا ان الاحتلال يتحدى السكان بمصادرة رزقهم.

وأوضح الطل، أن الاحتلال يمنع زيادة بركسات الاغنام، ويهدد بالهدم والاخطارات وتجريف الاراضي، مشيرا الى أن الاحتلال الذي يضرب بعرض الحائط جميع القوانين الدولية، هدم مدرسة زانوتا 3 مرات خلال سنة، رغم الاوامر الاحترازية بعدم الهدم.

هدم وترحيل ....

ويتهدد نحو 250 نسمه، يقطنون في الكهوف والخيام والصفيح والبلاستيك، في خربة زانوتا الاثرية، سياسة الهدم والترحيل، حيث يتم تجريف أراضيهم الممتدة لمئات الدونمات ما بين مستوطنتي "ميتاريم وشمعه"، فقد اقدم الاحتلال على تجريف الاراضي بشق طرق استيطانية جديدة لتوسيع المنطقة الصناعية.

وبين حسين الجبارين، أحد أصحاب الاراضي المهددة، أن الاحتلال يدعي أن تجريف الاراضي ومصادرتها، هو حق طبيعي له، كونه يزعم أن هذه الاراضي هي للاحتلال منذ الفي عام، وأن مالكيها الاصليون هم ضيوف على أرض اسرائيل، وبالتالي يحق لهم اخذ ما يريدوا ؟؟؟.

وأضاف، أن ما يقوم به الاحتلال هو سرقه للأرض، بتسهيل عمليات التوسع الاستيطاني والتضييق على السكان، لتمرير مخططاتهم الهادفة الى بناء مزيد من الوحدات الاستيطانية وتهجير المواطنين.

وأكد جبارين، انه رغم حالة التهميش والاهمال، بعدم وجود مقومات الصمود الاساسية، والافتقار الى البنية التحية، من مياه وكهرباء، والمعاناة من الاحتلال ومستوطنيه، سنبقى صامدين ولن نرحل تحت أي ظرف.