المصادقة على قانون الشاباك.. إنهاء إضراب الممرضين بإسرائيل وخلافات بشأن القيود على المطاعم

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة - توصل قبيل منتصف الليلة الماضية، ممثلون عن الهستدروت والممرضين والممرضات في المستشفيات الإسرائيلية، من جهة، ووزارة المالية من جهة أخرى، لاتفاق ينهي الإضراب الذي بدأ صباح أمس في المستشفيات للمطالبة بزيادة عدد الموظفين الممرضين وتحسين أجورهم.

وبحسب موقع يديعوت أحرونوت، فإنه تم الاتفاق على مخطط ينهي الإضراب، من خلال السماح بتوظيف ممرضين وممرضات جدد، وتحسين أجور جميع العاملين في نفس المجال.

ووفقًا لبيان باللغة العربية صادر عن وزارة الصحة الإسرائيلية، فإن الاتفاق ينص على تعزيز القوى العاملة في الجهاز الصحي بـ 2000 ممرض وممرضة، بالإضافة إلى 400 طبيب، و700 موظف إداري ومختص، إلى جانب اتخاذ إجراءات إدارية مماثلة في غضون فترة زمنية معينة قريبًا.

وفي ذات السياق، وافق الكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة في اعتماد قانون جهاز الشاباك الخاص بتتبع مرضى فيروس كورونا ومخالطيهم الكترونيًا للحد من انتشار الفيروس، على أن يتم المصادقة عليه لدى الحكومة من جديد كل 21 يومًا.

وشهدت الليلة الماضية، خلافات جديدة بشأن مخطط افتتاح المطاعم، وهو ما يعكس الفوضى في صنع القرار. بحسب وصف موقع صحيفة يديعوت أحرونوت.

وفشل وزير الصحة الإسرائيلي بولي إدلشتاين ورئيسة لجنة الكورونا في الكنيست يفعات بيتون في التوصل لاتفاق بشأن فتح المطاعم.

وأعرب بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بالأمس عن دعمه لمخطط إدلشتاين بفتح المطاعم باستيعاب ما يصل إلى 50 شخصًا في المناطق المفتوحة منها، مع عدم السماح لأي شخص بالجلوس داخلها، ووافقت بيتون في البداية على المخطط لكن غيرت رأيها وقررت عدم الموافقة على المخطط.

وقالت بيتون لموقع يديعوت، إنها تريد السماح بالعمل بسعة 35% من الأعمال داخل المطاعم كما في الفنادق، فيما ترفض وزارة الصحة دخول أي إسرائيليين لداخل المطاعم المغلقة، وتتمسك بخطة وزيرها.

وكانت اللجنة ذاتها وافقت على إبقاء المسابح والشواطئ مفتوحة في عطلة نهاية الأسبوع، خلافًا لقرار الحكومة التي صوتت لصالح إغلاقها.