22 مؤسسة فلسطينة وإسرائيلية تطالب العالم بالوقوف في وجه سياسة الضم

رام الله- "القدس" دوت كوم- وجهت مؤسسات "تحالف حل الدولتين" الفلسطينية- الإسرائيلية، اليوم، رسالة إلى الأمم المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي ومفوضية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، ومكتب الممثل الخاص للاتحاد وممثل المنظمة الدولية في القدس، ونائب وزير الخارجية الروسي طالبوهم فيها بالتدخل الجدي لمنع قيام إسرائيل بضم أية أجزاء من الضفة الغربية، والعمل على إعادة الطرفين إلى مفاوضات حقيقية.

وجاءت هذه الدعوة على ضوء تسرب معلومات بشأن قيام لجنة خرائط أمريكية- إسرائيلية مشتركة بالشروع في وضع خريطة مقترحة لتطبيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تتضمن ضم المستوطنات والأغوار الى جانب القدس للدولة العبرية.

وقال غادي بيلتيانسكي، مدير مؤسسة مبادرة جنيف، فرع إسرائيل: "على العالم أن يتحرك الآن قبل أن يكون ذلك متأخراً جداً".

وأضاف: "تقوم عناصر متطرفة في الإدارتين الأمريكية والاسرائيلية بفتح نافذة للضم في الأشهر المقبلة، وهذا يشكل تهديداً حقيقياً لإمكانية التوصل مستقبلاً إلى حل سياسي على أساس الدولتين".

وأضاف: "على أصدقاء الفلسطينيين والإسرائيليين وأنصار السلام في العالم التحرك جدياً لمنع الضم واتخاذ خطوات جدية لاستئناف عملية سلام حقيقية".

ويضم تحالف حل الدولتين 22 مؤسسة فلسطينية واسرائيلية تعمل معاً على ضمان تطبيق حل الدولتين خلال عملية تفاوضية جدية.

وقال نضال فقهاء، مدير مؤسسة مبادرة جنيف- فرع فلسطين: إن الرسالة تهدف إلى إسماع صوت الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي الرافض للضم والمطالب بحل الدولتين. وقال: إن الرسالة وُجهت إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي، وإلى جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الاوروبي، وإلى ممثل الامم المتحدة في القدس وممثل الاتحاد الاوروبي.

وجاء في الرسالة: "بينما يركز العالم كله على مكافحة "كوفيد ١٩"، يواصل الخبراء من إسرائيل والولايات المتحدة المشاركة في رسم الخرائط لتحديد المناطق في الضفة الغربية ليتم ضمها في الأشهر المقبلة".

وأضافت الرسالة: "نحذر بشدة من أي تحركات نحو ضم أحادي الجانب لأجزاء من الضفة الغربية، بما في ذلك في وادي الأردن ومنطقة E1"، مشيرة إلى أن هذه الخطوة، إذا تمت، فإنها تعرض حل الدولتين للخطر الشديد، وإنها تتعارض مع المبادئ الأساسية لعملية السلام.