الكنيست يوافق على تشكيل لجان مؤقتة وسط مقاطعة الكتلة اليمينية

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة - وافق الكنيست الإسرائيلي، الليلة الماضية، على تشكيل اللجنة العامة "العادية" المنظمة لأعمال الكنيست ما أفضى لاحقًا في ساعة مبكرة من هذا الفجر إلى تشكيل 6 لجان أخرى، وذلك رغم مقاطعة الكتلة اليمينية للجلسة العامة.

وبحسب موقع يديعوت أحرونوت، فإن 61 عضوًا، صوتوا لصالح تشكيل اللجنة. فيما امتنع رئيس الكنيست بولي إدلشتاين عن التصويت وهو الوحيد الذي حضر من كتلة اليمين.

وعقب تشكيل اللجنة العادية، تم إنشاء 6 لجان مؤقتة من بينها لجنة مختصة بفيروس كورونا ومجابهته برئاسة عضو الكنيست عن أزرق - أبيض "عوفير شيلح".

وبحسب قناة 12 العبرية، فإنه تم تشكيل لجنة الشؤون الخارجية والأمن برئاسة غابي اشكنازي من قادة أزرق - أبيض، فيما تم تشكيل لجنة المالية برئاسة عوديد فورير وهو من نفس الحزب أيضًا، ولجنة لمواجهة الجرائم في الوسط الفلسطيني المحتلة برئاسة وعضوية أعضاء من القائمة العربية المشتركة.

ويتطلب إنشاء تلك الكتل التصويت عليها أمام الجلسة الكاملة التي من المتوقع أن تعقد اليوم الثلاثاء أو يوم غد الأربعاء.

ورغم عدم مشاركة أعضاء الأحزاب اليمينية في تشكيل اللجان، إلا أنه تم ترك مقاعد داخل كل لجنة لصالحها في حال قررت الانضمام إليها، وذلك كإجراء قانوني ينص على مشاركة كافة الأحزاب في كل لجنة.

وقال أشكنازي إن لجنة الشؤون الخارجية والأمن ستبدأ منذ الصباح نشاطاتها، في ظل الحاجة الملحة لذلك. مشيرًا إلى أنه تم تشكيل لجنة فرعية تتعلق بعمل المخابرات والقضايا السرية والتي ستتابع قضية مراقبة جهاز الشاباك لمرضى كورونا بهدف الحد من انتشاره.

ويمثل حزب أزرق - أبيض، بدعم من القائمة العربية المشتركة، وقائمة التكتل اليساري التي تضم العمل وميرتس، رغم انسحاب حزب الجسر منها، أكثرية في الكنيست بنحو 61 مقعدًا مقابل 58 لليمين، إلى جانب مقعد لحزب الجسر لم يعلن انضمامه حتى الآن لأي جهة رغم أنه كان من التكتل اليساري.

وقاطعت الكتلة اليمينية الجلسة العامة للكنيست بعد خلافات حول تشكيل اللجان ومشاركة القائمة العربية فيها، وقضية مساعي كتلة الوسط واليسار لاستبدال رئيس الكنيست الحالي إدلشتاين، وهو ما جعل الليكود يصرح بأن ذلك سيؤثر على جهود ومفاوضات تشكيل حكومة وحدة.

ومنح إدلشتاين من قبل المحكمة العليا الإسرائيلية مهلة حتى الأربعاء لعقد جلسة كاملة بهدف إجراء انتخابات لاستبداله.

ورد إدلشتاين على المحكمة الليلة بدون استئناف للقرار الذي أصدرته صباح أمس، بأنه لا يمكن للمحكمة أن تتدخل في قضية عزله. ما دفع المحكمة لتجديد قرارها بمهلة نهائية حتى الأربعاء لاستبداله.

وجاء ذلك القرار رداً على التماسٍ قُدم من جهات مختلفة لإلزام إدلشتاين بانتخاب رئيس جديد بدلًا منه، وكذلك العمل على دعوة الهيئة العامة للكنيست للاجتماع وتشكيل لجان مختصة.

ويعتبر قرار المحكمة بمثابة ضربة لليكود والكتلة اليمنية التي كانت تسعى بقوة لمنع استبدال إدلشتاين الذي يعد من قادة الليكود.

ويسعى حزب أزرق - أبيض، لتتويج أحد أعضائه ليكون رئيسًا للكنيست الجديد، فيما كان يربط الليكود ذلك بتشكيل حكومة مستقرة للسماح بهذه الخطوة.