هآرتس: فتح تحقيق جنائي واحد من بين 600 شكوى تعذيب ضد محققي الشاباك

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة - ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الخميس، أن الجهات المختصة في إسرائيل، فتحت تحقيقًا جنائيًا واحدًا فقط من بين 600 شكوى تتهم محققين في جهاز "الشاباك" بتعذيب أسرى فلسطينيين.

وبحسب الصحيفة، فإنه ما بين 2001 إلى 2008، تم تقديم 600 شكوى لأسرى فلسطينيين بشأن التعذيب من قبل محققي الشاباك، إلا أنه لم يتم فتح تحقيق جنائي في تلك الشكاوى.

وأوضحت الصحيفة، أنه ما بين 2015 إلى 2018، تم تقديم نحو 200 شكوى تم فتح التحقيق بإحداها فقط لفلسطيني يشتبه بمساعدته في هجوم ضد إسرائيليين عام 2015 في الضفة الغربية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم مؤخرًا تعيين مسؤول عمل سابقًا في الخدمة العسكرية، ولم يكن محاميًا يستطيع إدارة الوحدة الخاصة بمتابعة تلك الشكاوى والتدقيق والتحقق منها، كما أنه لا يتقن اللغة العربية. مبينةً أنه عُيّن بتوصية خاصة من قيادة جهاز الشاباك، وأنه كان يعمل في الجهاز نفسه ما بين أعوام 2002 إلى 2008، وعمل حتى وقت قريب كجزء من وحدة تتبع للجهاز أيضًا.

ووفقًا لقوانين وزارة القضاء الإسرائيلية فإنه ينبغي تعيين محامٍ من الخدمة المدنية لهذا المنصب. إلا أن الوزارة دافعت عن هذا التعيين، وقالت إنه قادر على أداء وظيفته في إجراء تحقيقات وتقديمها للنيابة.