تحذيرات من المشاركة في مؤتمر السفارة الامريكية في رام الله

نابلس - "القدس" دوت كوم- عماد سعاده - حذّر المكتب التنفيذي للاجئين، واللجان الشعبية في مخيمات الضفة الغربية، في بيان، من مغبة المشاركة في المؤتمر الذي دعت السفارة الامريكية (وحدة الشؤون الفلسطينية) لعقده في فندق "جراند بارك" في رام الله الاربعاء المقبل. واعتبر البيان ان "كل من يدعو ويشارك في هكذا مؤتمر هو خائن لوطنه وشعبه وقضيته".

وثمن البيان موقف إدارة فندق "جراند بارك" المتمثل برفضها استقبال مثل هكذا مؤتمرات مشبوهة وذلك انسجاما مع موقف القيادة الفلسطينية وتطلعات شعبنا الفلسطيني، داعيا كافة المؤسسات التي من الممكن ان تكون بديلا لفندق الجراند بارك إن تسلك نفس الموقف الوطني المسؤول والذي يعبر عن موقف فلسطيني موحد.

واعرب المكتب واللجان عن الايمان بوعي الشباب الفلسطيني وإدراكه وبقدرته على افشال هكذا مؤتمرات.

واشار البيان الى ان وبعد المواقف الحازمة والصارمة التي اتخذها رئيسنا وعنوان الشرعية الفلسطينية وقيادتنا الحكيمة ضد مؤامرة صفقة القرن وإفشال مؤتمر المنامة والعديد من المؤامرات التي حاكتها أمريكا مع حليفتها دولة الاستيطان، تطل علينا اليوم بمظهر وثوب جديد باسم الإنسانية ورفاهية الشباب الفلسطيني لتتباكى على شبابنا من خلال دعوتهم للمشاركة في مؤتمر المقبل في فندق الجراند بارك حيث وصلت الوقاحة في هذه الإدارة الدعوة لمثل هذا المؤتمر في قلب فلسطين متجاوزة بذلك كافة الخطوط الحمراء.

واضاف البيان إن هذه الإدارة الأمريكية التي تحاول اليوم اختراق مجتمعنا الفلسطيني من خلال شبابنا الواعد ومستقبل الغد والعمود الفقري لمجتمعنا، هي من تسعى مع الاحتلال لتهويد القدس من خلال ما قامت به بنقل سفارتها هناك، والاعتراف بالقدس كعاصمة لهذا الكيان الغاصب، وكذلك دعوة المجتمع الدولي لنقل سفاراتهم إلى هناك، وهي من أوقفت التمويل لمستشفياتنا في القدس وكذلك هي من قطعت المساعدات المادية عن وكالة الغوث الدولية والتي قيمتها 360 مليون دولار أمريكي بهدف إنهاء الشاهد الوحيد على قضية اللاجئين، ومن خلال ما تقوم به من عمليات ترهيب وترغيب وهيمنة وبلطجة على الدول المانحة والداعمة لشعبنا الفلسطيني لمنعها لتقديم المساعدة لشعبنا.

واشار البيان الى أن هذه الإدارة هي من تؤيد دولة الاحتلال بكافة إجراءات التعسفية بحق شعبنا الفلسطيني ومقدراته وذلك بسرقة أراضيه وإقامة مستوطنات غير شرعية عليه والهدم للمنازل، وترهيب وترويع شعبنا في القدس وذلك بهدف تفريغها من أهلها وسكانها الأصليين والشرعيين وذلك بفرض حصار سياسي واقتصادي وثقافي واجتماعي عليهم، كمان ان هذه الإدارة هي من أغلقت مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن وتأتي اليوم هذه الإدارة لتدعي الحرص على رفاهية شبابنا ومصلحتهم بعقد مثل هذا المؤتمر المشبوه، ان من يحرص على شبابنا لا يقوم بسرقة ممتلكاته ووقف المساعدات والدعم عنه وتأييد الاحتلال والاستيطان ومصادرة مستقبل أجياله وحاضره.