معرض المنتجات الفلسطينية يبدأ فعالياته بنابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم- انطلقت فعاليات معرض المنتجات الفلسطينية لعام ٢٠١٩ امس، والذي ينظم بالشراكة ما بين شركة الخدمات والحلول التصديرية المتكاملة "بال سيركليس" وغرفة تجارة وصناعة نابلس.

ويقام المعرض في مجمع بلدية نابلس التجاري، ويستمر حتى الخامس من الشهر الجاري، بمشاركة 65 عارضا، ما بين شركة ومصنع ومشروع ريادي نسوي.

وحضر حفل الافتتاح نائب محافظ نابلس عنان الاتيرة ممثلة عن راعي المعرض رئيس الوزراء د. محمد اشتية، ورئيس بلدية نابلس المهندس عدلي يعيش، ورئيس غرفة تجارة نابلس رئيس اتحاد الغرف التجارية والصناعية عمر هاشم، ورئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية بسام ولويل، ومدير وزارة الاتقاد الوطني بشار الصيفي.

وأشادت عنان الأتيرة بإقامة هذا المعرض ووصفته بالخطوة الهامة حيث يأتي في وقت هام قبل بداية شهر رمضان، ويجب أن يليه معارض أخرى وجولات وحملات توعوية لمقاطعة المنتج الإسرائيلي والترويج للمنتج الفلسطيني عالي الجودة.

ودعت الأتيرة الفصائل الفلسطينية على المساعدة في حملات مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، والترويج للمنتج الوطني.

من جانبه، قال عمر هاشم أن هذا المعرض يجسد القدرات الصناعية والإبداع الإنتاجي، ويؤكد أننا قادرون على الإنتاج والتصنيع، ويمثل محطة جديدة للترويج للإبداع والإنتاج الصناعي المتميز الذي يحقق مطالبات المستهلك الفلسطيني.

وقال أن إقامة هذا المعرض جاء من إيمان المنظمين بأن توفر المناخ الجيد والبيئة المناسبة لعمل القطاعات الصناعية والإنتاجية يساهم فعليا في تطوير الصناعات الوطنية وازدياد حصتها وحجم إنتاجها، ما يعني زيادة الأيدي العاملة.

وأضاف: "هذا المعرض هو وسيلة لتسويق وترويج نابلس اقتصاديا، ضمن سلسلة الفعاليات الاقتصادية، وفرصة للاطلاع على الصناعات الوطنية".

بدوره، قال مدير عام شركة "بال سيركليس" ابراهيم النجار أن هذا المعرض يشكل بداية للانطلاق نحو ترويج أفضل للمنتج الفلسطيني، وسيساهم في ترويج المنتج الفلسطيني ومنتجات المرأة الفلسطينية.

واوضح أن المعرض يضم ٢٢ مشروعا نسويا و٤٣ شركة انتاجية من قطاعات مختلفة، تعرض من خلاله ٣٨٠ منتجا من المنتجات الغذائية، ومواد التجميل، والمنظفات، والتغليف، وغيرها.

وقال أن حصة المنتج الوطني لا زالت تتراوح بين ٢٥-٤٥% من السوق الفلسطيني، بالرغم من كون المنتجات الوطنية تضاهي مثيلاتها الدولية وتتفوق عليها بالجودة واتباع انماط الانتاج السليم بأحدث المواصفات والمعايير الدولية والفلسطينية.

وأضاف أن زيادة حصة المنتج الوطني يحتاج إلى تضافر الجهود من الشركات نفسها، والاستخدام الأمثل لأنواع الترويج والمعارض الحملات التسويقية، وخلق ثقافة استهلاكية لصالح استهلاك المنتج الوطني.

من ناحيته، أكد بسام ولويل أن هناك صناعة فلسطينية واعدة، وأن الصناعة تساهم بنحو ١٤% من الناتج القومي الفلسطيني، ويمكن مضاعفة هذه النسبة عبر الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة.

وطالب الحكومة الفلسطينية بدعم المنتج الوطني من خلال إقامة شراكة حقيقة مع القطاع الخاص، والتعامل التجاري بالمثل مع إسرائيل، وعدم الاعتماد على الجباية لأنها لن تبني اقتصادا.

أما عضو مجلس بلدية نابلس غسان عنبتاوي، فقال أن بلدية نابلس وغرفة التجارة وملتقى رجال الأعمال وجامعة النجاح شكلوا جسما رباعيا، له هدف أساسي هو التركيز على إعادة الوجه الاقتصادي الفاعل لمحافظة نابلس.

وأضاف أن هذا المعرض هو جزء أساسي من خطة إعادة الاعتبار لنابلس، لتكون مكان استقبال صناعي تجاري اقتصادي على مستوى الوطن.