غزة: انطلاق فعاليات معرض "بلح فلسطين 2017"

غزة- "القدس" دوت كوم- انطلقت أمس، فعاليات معرض "بلح فلسطين 2017"، بتنظيم من التجمع العنقودي للنخيل، وغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة، وبدعم من مشروع تطوير القطاع الخاص، المموّل من الوكالة الفرنسية للتنمية، حيث يستمر لمدة ثلاثة أيام في منتجع الشاليهات غرب غزة.

ويضم مشروع التجمعات العنقودية خمسة قطاعات، تشمل قطاع النخيل والحجر والرخام والاثاث والحرف التقليدية وقطاع السياحة، ويستهدف تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة في فلسطين.

وقال وليد الحصري، رئيس غرفة وصناعة غزة: "يعد المعرض بمثابة جني لثمار جهود بذلت على مدار أربع سنوات لتعزيز منهجية عمل التجمعات العنقودية، الهادفة للنهوض بالقدرة التنافسية لصناعات ومنتجات التجمعات العنقودية".

وأوضح أن مشروع تطوير مشروع القطاع الخاص المستضاف من قبل الغرفة، يسعى بالدرجة الأولى للنهوض بالاقتصاد الوطني الفلسطيني، عبر التركيز على القطاعات ذات الجدوى الاقتصادية، منوهاً إلى أن قطاع النخيل يعد أحد القطاعات الإنتاجية المهمة، وتم اختياره منذ خمس سنوات ضمن واحد من التجمعات العنقودية الخمس المطبقة في فلسطين.

وأكد الحصري، أن قطاع النخيل في محافظات غزة، يعمل على تشغيل خمسة آلاف عامل، لافتاً إلى أنه للمرة الثانية على التوالي يتم فيها تنظيم معرض خاص للبلح على مستوى فلسطين، لعرض منتجات هذا القطاع، بهدف إظهار أهمية هذا المنتج، والنجاح في تطبيق منهجية التجمعات العنقودية.

بدوره، عبر وكيل وزارة الإقتصاد أيمن عابد، عن تفاؤله لمستقبل أفضل للاقتصاد في القطاع، موجهاً شكره لغرفة تجارة وصناعة غزة وللقائمين على المعرض على المجهودات التي تبذلها.

وحث وكيل الوزارة، جميع الغرف التجارية أن تتخذ حذو غرفة تجارة وصناعة مدينة غزة، خاصة أن الوزارة قدمت كل ما يلزم من أجل تطوير أداء تلك الغرف، وقدمت قطع أراضي لإنشاء المعرض الدائم للصناعات والتجارة في القطاع، وكذلك لجمعية رجال الأعمال والاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، لإنشاء مقرات تليق بتلك المؤسسات الوطنية.

وبيّن عابد، أن الوضع الاقتصادي في قطاع غزة خطير وصعب، وأن العجز في الميزان التجاري وصل إلى (2) مليار وأربعمائة دولار في العام، كما أن الصادرات لم تتجاوز الثلاثون مليون دولار أمريكي.

وشدد، على أن الاحتلال الإسرائيلي المسؤول الأول عن سبب العجز بتحويله سكان القطاع إلى مستهلكين غير منتجين، بفعل الحصار المفروض عليهم منذ سنوات.

من جانبه، أكد إبراهيم القدرة، وكيل وزارة الزراعة، على سياسة الوزارة واستراتيجيتها في دعم المزارع الفلسطيني، ودعم المنتج الوطني، مشيراً إلى أن لدى وزارته سياسة ثابتة واستراتيجية مدروسة من أجل دعم المنتج الوطني.

وبحسب القدرة، فإن ربع مليون نخلة مثمرة في عام 2017، تنتج ما يقارب (15) ألف طن من البلح والرطب، حيث يتم تسويق منها (13.500) طن في الأسواق المحلية، وتحويل جزء من هذه الكمية إلى عجوة أو صناعات تحويلية.

وبين القدرة، أن (1500) طن يتم تخزينها في الثلاجات على أمل تصديرها أو تسويقها خلال العام، موضحاً أن وزارته عملت على تصدير (20) ألف طن من الخضروات.

وأكد وكيل وزارة الزراعة، أن لدى وزارته القدرة على تصدير كميات كبيرة لو تم السماح لها بذلك من قبل الاحتلال، مشيراً إلى أن للوزارة اكتفاء ذاتي لجميع أنواع الخضروات في جزء لا بأس به، واكتفاء من العجوة.

وأوضح، أن السوق المحلي يحتاج ما يقارب (2000) طن من العجوة ينتج منها مقابل ألف طن يتم استيراده، مبيناً أن التمور أقل تكلفة في الأسواق نتيجة الفائض الذي وصل إلى (15) ألف طن من البلح والرطب.