المتحف الفلسطيني في برقة ... واحة تراثية وجمالية تستحق الثناء

نابلس- "القدس" دوت كوم- وداد عورتاني-

في مكان متواضع يتوسط بلدة برقة الى الشمال الغربي لمدينة نابلس المتحف الفلسطيني الذي يضم بجنباته الاف القطع التاريخية والتراثية يسجل بذلك حضارات عريقة مرت على فلسطين فتأخذ عيناك الى ذلك المتحف المعروف باسم "المتحف الفلسطيني التاريخي" والذي مازال محافظاً على مورثه الوطني التاريخي منذ حوالي 35 عام.

يتحدث صاحب المتحف منتصر صلاح "ابو الخير" فيقول ان المتحف يضم كل ما يتعلق بتاريخ فلسطين من موروث تاريخي ووطني من اجل نشر المعرفة عن ماضي وحاضر الوطن، والذي يعتبره جزء من نضاله لوطنه مضيفاً على ذلك انه قام بافتتاح هذا المتحف من اجل زرع الروح الوطنية لدى ابناء شعبه.

ويشمل المتحف على موروثات تاريخية من قرية برقة وجميع انحاء الوطن، ويزوره العديد من الاشخاص من ابناء الشعب الفلسطيني وسائحين اجانب وعرب وخاصة من طلاب المدارس والجامعات، اضافة الى ابناء عرب 48 الذين يقدمون لزيارته.

ويذكر صلاح ان المتحف يضم العديد من الادوات الفخارية والنحاسية، بالاضافة على احتوائه على مكتبة تضم حوالي1200 كتاب، فيما تبلغ عدد القطع فيه ما يقارب 5500-6000 قطعة بعضها معروض والاخر غير معروض لعدم اتساع المكان.

وخلال تفقد المتحف ابرز صلاح وثائق قديمة تبرز ملكيات الفلسطينيين لاراضيهم ووثائق التعامل بينهم في بدايات القرن العشرين، اضافة الى سجلات الاراضي ونظم التبادل الاقتصادي والمقايضة.

واشار الى ان هدفه من هذا المتحف هو الحفاظ على الموروث الوطني التراثي، وليس الربح فهو يعتمد على مصدر رزقه من محل ادوات بناء.

من جانبه اشاد رئيس واعضاء مجلس قروي برقة بهذا الانجاز واعتبره انجازا وطنيا بشكل عام وانجازا خاصا لبلدة برقة.