حماس والجهاد: لن نفرط بالثواتب والبندقية

غزة - "القدس" دوت كوم - صرحت قيادات من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، اليوم الأحد، قائلة بأن "الحركتين ستحافظان على البندقية والثوابت الفلسطينية في مواجهة أية مشاريع ومحاولات لتصفية القضية".

جاء ذلك خلال كلمات أدلت بها قيادات من الحركتين في المؤتمر الوطني الحادي عشر للحفاظ على الثوابت الفلسطينية المنعقد في قطاع غزة.

وقال القيادي في حماس، محمود الزهار، "إن ثوابتنا جزء من ديننا لا نفرط في أي منها، وندافع عن حق الإنسان الفلسطيني مسلما كان أو مسيحيا، ولا نفرط في شبر واحد من أرضنا ومقدستنا".

وأضاف "الثوابت الفلسطينية لا تتغير في كل القواميس، ولا تتغير بتغير الزمان أو المكان، ولا تحابي أي إنسان، ولا تخضع لأي جبروت كان". معتبرا الدفاع عن المقدسات في فلسطين "واجبًا وسنواصل العمل حتى تحرير كل شبر منها".

من جهته، قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، والقيادي في حماس أحمد بحر إن "نكبة فلسطين مازالت مستمرة مع تواصل التنسيق الأمني وملاحقة المقاومين في الضفة الغربية".

وأكد بحر على "تمسك الفلسطينيين بالمقاومة لتحرير فلسطين بالرغم من المؤامرات التي تحاك". مشددا على أن "قطع الرواتب والكهرباء واستمرار الحصار لن يجعلنا نتنازل عن ذرة تراب من فلسطين، أو التنازل عن حقوقنا وثوابتنا المقدسة". كما قال.

ودعا جميع فصائل المقاومة للعمل لتحرير الأسرى من خلال المقاومة وصفقات التبادل، مبينا أن مفاوضات السلام مع الاحتلال لن تخرج أسيرا واحدا من سجنه.

من جهته قال محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، بأن "زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة، تهدف إلى تشكيل حلف جديد يحافظ على مصالح الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف "السيف الأمريكي قادم للمنطقة من خلال حلف تقف إسرائيل في قلبه تحت عنوان محاربة الاٍرهاب"، مضيفا "أن أصحاب هذا الحلف يريدون صناعة نكبة جديدة".

وحيا الهندي، الأسرى في سجون الاحتلال في معركة الأسرى الكبرى، مبينا أن انتصار الأسرى هو انتصار لكل الفلسطينيين وأحرار العالم، كما أن معركتهم هي معركة الجميع.

وأضاف "إن إضراب الأسرى نجح في الإضراب عندما فشل الاحتلال في كسر الإضراب والتشكيك فيه".

وتابع: كل ألاعيب السجان فشلت في كسر إرادة الإبطال ووقف إضرابهم، وإضعاف المساندة لهم، كما فشل في الحد من الإسناد الشعبي لهذا الإضراب"، مطالبا الجميع خلال الأيام القادمة أن يظهروا وحدتهم في مساندة الأسرى والاستمرار في دعمهم بكل قوة كلٌ في موقعه.

وأشار إلى ذكرى النكبة التاسعة والستين، قائلا "حمل الفلسطينيون مفاتيح العودة ولا زالوا رغم النكبات المتتالية .. هم يريدون احتلال عقولنا وشطب حقوقنا وثوابتنا، واليوم هناك محاولات لشطب قدسية القدس وإلغاء مكانة وقيمة المسجد الأقصى".

وأكد على "أن كل ذرة من تراب فلسطين هي أرضنا ووطننا"، محذرا من أي اتفاق يفرط في هذه الأرض وهذا التراب.