حماس والجهاد ترفضان إجراء الانتخابات المحلية وفتح والشعبية ترحبان

غزة- "القدس" دوت كوم- اعربت حركة فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الثلاثاء، عن ترحيبهم بقرار الحكومة الفلسطينية إجراء الانتخابات المحلية، فيما عبرت حركة حماس عن رفضها القرار واعتبرته حركة الجهاد بأنه تعزيز للانقسام.

وقالت حركة فتح في بيان لها، أن الانتخابات استحقاق قانوني ووطني وديمقراطي وتأتي تلبية لرغبة الشعب في ممارسة حقه الانتخابي والديمقراطي. مبينةً أنها ستعمل مع كافة الأطراف وخصوصا لجنة الانتخابات المركزية لإنجاحها.

وقال منير الجاغوب رئيس اللجنة الإعلامية في مفوضية التعبئة والتنظيم أن الرئيس محمود عباس كان قد وجه عدة دعوات لإجراء الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية، إلا أن حماس رفضت كل الدعوات بمبررات واهية حتى لا تواجه الجماهير فتنكشف زيف أقاويلها. كما قال.

وأكد على موقف الحركة بضرورة إجراء الانتخابات في كافة الأراضي الفلسطينية انطلاقاً من إيمان الحركة بوحدة الشعب الفلسطيني الاجتماعية والسياسية والجغرافية.

وأوضح الجاغوب أن فتح ترى في الانتخابات عاملاً مهما يعزز الوحدة الوطنية، ويسهم بتعزيز مبدأ السلم الأهلي والتكافل والتضامن، كما تعتبرها مدخلا لإنهاء حالة الانقسام، وسبيلاً ناجعاً قانونياً لتداول السلطات سلمياً.

فيما قالت الجبهة الشعبية أنها ترحب باستجابة الحكومة الفلسطينية لمطالب إجراء الانتخابات مرة واحدة وبشكلٍ متزامن في كلٍ من الضفة والقطاع، ودون تعديل لقانون الانتخابات المحلية الذي دعت إلى مراجعته، وتعديله بالتوافق بعد إجراء هذه الانتخابات.

ورأت الجبهة في بيان لها تشكيل محكمة الانتخابات المختصة يجب أن يتم وفقا للقانون وبعضوية قضاة مستقلين مهنيين وذوي كفاءة يمكن التوافق عليهم.

ودعت الجبهة جميع القوى إلى تسهيل إجراء الانتخابات المحلية، وعدم وضع عراقيل تحول دون ذلك، والنظر لها باعتبارها استجابة لحاجة ومطلب جماهيري لم يتوقف، وضرورة لتفعيل خلايا المجتمع الفلسطيني، وإعادة الاعتبار للديمقراطية في بناء المؤسسات الوطنية واختيار قياداتها، وخطوة في طريق توحيد هذه المؤسسات على طريق إنهاء الانقسام.

فيما اعتبرت حركة حماس القرار بأنه "باطل" و "مرفوض" كونه يعزز الانقسام ويخدم سياسة حركة فتح ويأتي مفصلاً على مقاسها على حساب مصالح الشعب الفلسطيني ووحدة مؤسساته. كما جاء في بيانها.

وأضافت "إن هذه الحكومة تعمل لصالح حركة فتح ولا تخدم مصالح الكل الفلسطيني على حد سواء".

وتابعت "يأتي هذا القرار على أنقاض عملية انتخابية دمرتها حركة فتح وأفشلتها عندما تراجعت عن كل ما تم التوافق عليه بخصوص العملية الانتخابية وعملت على إفشالها، وبالتالي فإن أي انتخابات قادمة يجب أن تكون جزءاً من المصالحة، كما أنه من غير المنطقي إجراؤها دون إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة وهذا نابع من تجربة مريرة خاضها الجميع مع حركة فتح في الانتخابات المحلية الأخيرة".

فيما قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب أن إجراء الانتخابات في هذا الوقت بمنزلة انقسام جديد في العلاقات الوطنية الداخلية. داعيا إلى إجرائها ضمن توافق فلسطيني.