عيد البربارة

رام الله - "القدس" دوت كوم - عيد البربارة أو عيد القديسة بربارة أو عيد الشهيدة بربارة هو عيد مسيحي يُحتفل فيه بشكل خاص بين المسيحيون العرب في لبنان، سوريا، فلسطين، الأردن وتركيا. يحتفل به المسيحيون الغربيون يوم 4 ديسمبر، والشرقيون في السابع عشر منه.

يحتفل المسيحيون عادةً في بلاد الشام بالعيد مساء يومي 3-4 كانون الأول من كل سنة بتقاليد خاصة. إذ يخرج الأطفال والشباب مساءً في أزياء تنكرية ويطوفون على بيوت الجيران والأقارب والأصدقاء ويعايدونهم فيتم إعطاءهم بعض الحلويات اي ما يشبه (العيدية).ويرافق احتفالات البربارة أغاني وأناشيد حيث يخرج الناس إلى ساحات القرى وينشدوا الأناشيد الدينية والأهازيج.

وفي يوم العيد يتم سلق القمح والذرة التي يتم تقديمها مع السكر والرمان أو إضافات تحليه أخرى و تعرف باسم "البربارة" و هي طبق تقليدي لهذا اليوم يقدم كنوع من تحلية

مقادير البربارة

وقية قمح مقشور

ملعقه كبيره شومر مطحون

ملعقه كبيره يانسون مطحون

ملعقه صغيره قرفه

نصف ملعقه صغيره جوزة الطيب

كاسة سكر

نصف كاسة زبيب

نصف كاسة لوز مقشور

نصف كاسة رمان

لترين ماء

طريقه البربارة

ينقع القمح بالماء حوالي 24 ساعه(يوم كامل) وفي اليوم تالي يصفى من الماء

نضع لترين ماء في طنجرة الضغط (بريستو)على نار وعندما يسخن الماء

نضيف له القمح ويترك على نار حتى يغلي ثم تغطى الطنجره

ونغلقها حتى تصفر وبعدها نرفع غطاءها نخفف الحراره

ويترك على نارخفيفه مدة ساعه

حتى يستوي القمح جيدا

بعدها نضيف له السكر الشومر واليانسون القرفه وجوزة الطيب ونتركه على نار

يغلي حتى يصبح كثيف نحتاج تقريبا الى ربع ساعه

نوزعه في الصحون وعندما يبرد نزين الصحون بالمكسرات والرمان

القديسة بربارة، إحدى قديسيات المسيحية المبكرة. تكرم كقديسة في الكنيسة الكاثوليكية يوم 4 ديسمبر، وفي الكنائس الأورثوذوكسية الشرقية والمشرقية يوم 17 ديسمبر.

لا يعرف تماماً لا تاريخ استشهاد بربارة ولا مكان استشهادها. تشير بعض المصادر أنها ولدت في نيقوميديا في تركيا الحالية أو في بعلبك الفينيقية في لبنان.

تقول الروايات المسيحية أن بربارة ولدت في أوائل القرن الثالث للميلاد في مدينة نيقوميدية من أعمال بيثينية، وكانت الإبنة الوحيدة لوالدها ديوسقوروس الوثني الذي اشتهر في قومه بالغنى الفاحش والجاه. تقول الرواية المسيحية أن بربارة اعتنقت الديانة المسيحية بعدما راسلت أوريجانس أستاذ مدرسة الإسكندرية. وبعدما عرف والدها باعتناقها للديانة المسيحية طلب أبوها من الحاكم أن يأذن له بقطع رأسها بيده، فسمح له بذلك.