من هو مراسل "القدس" المعتقل لدى حماس؟

رام الله - "القدس" دوت كوم - تواصل "حماس" اعتقال مراسل "القدس" دوت كوم، في قطاع غزة محمود ابو عواد لليوم الخامس عشر على التوالي، بينما تقول داخلية حماس في احدث بياناتها ان اعتقاله جاء على خلفية أمنية، وهو ما تنفيه عائلته بشدة.

في صباح يوم الاثنين 25 -7-2016، اعتقلت قوة من الامن الداخلي التابعة لحكومة حماس الصحفي عواد (30 عاما من مخيم الشاطئ في مدينة غزة) بعد اقتحام منزله، وقامت بمصادرة جهاز الحاسوب الخاص به وهاتفه النقال، ومنذ تلك اللحظة تجهل العائلة مصير ابنها.

يعمل الصحفي ابو عواد مراسلاً لـ "القدس" دوت كوم منذ 3 سنوات، حيث قدم العديد من التقارير والاخبار التي تتعلق بهموم الناس وأسهمت تقاريره في تقديم العون والمساعدة للكثير من العائلات في القطاع، كما أنه طالما خاطر بنفسه وهو يقوم بمتابعة يوميات الحرب الاخيرة على القطاع، إضافة الى رصده المتواصل للاعلام الاسرائيلي.

وبالاضافة الى عمله مراسلا لـ"القدس" دوت كوم، فإنه يعمل مراسلاً بالقطعة مع صحيفة الشرق الاوسط اللندنية، وعمل سابقا في المكتب الاعلامي للجهاد الاسلامي.

يقول والده: ان حماس تحاول ترويج اخبار كاذبة لتشويه سمعة ابنه وتبرير اعتقاله، حيث ادعت ان الاعتقال على خلفية امنية، بالرغم انه شقيق شهيد والجميع يشهد بوطنيته، مضيفا انه وبعد احتجاجنا على هذا التصريح الكاذب قامت الداخلية صباح اليوم الاثنين على لسان الناطق باسمها اياد البزم، بتعديل الرواية بالقول بان اعتقاله جاء لـ "إخلاله بالامن وإيواء مطلوبين للعدالة".

واتهم والد ابو عواد الداخلية بالتخبط في تصريحاتها لتبرير سبب اعتقاله الاساسي على خلفية عمله الصحفي، الذي انتقد فيه الاوضاع في قطاع غزة، وحكومة حماس.

واضاف قائلا: ان داخيلة حماس ترفض تزويد العائلة بمعلومات حول مصير ابنها، والتهمة الرسمية الموجهة اليه، حيث التقت العائلة بالنيابة العكسرية مؤخرا، وتحدث رئيس النيابة ان الاعتقال جاء لمعرفة اسباب تلقيه اموالا من خارج قطاع غزة وصلت إليه عبر بنك فلسطين، والتي اتضح لهم انها مقابل عمله الصحفي مع "القدس" دوت كوم، وعمله الصحفي الحر.

واضاف الوالد انه تلقى تطمينات بالإفراج عن ابنه بعد معرفة مصادر الاموال، الا ان العائلة تفاجأت بصدور بيان من الداخلية يشير الى ان الاعتقال جاء لاسباب امنية وليس لها علاقة بعمله الصحفي.

وتطالب العائلة نقابة الصحفيين وجمعيات حقوق الانسان بالتدخل لمعرفة مصير ابنها والافراج السريع عنه.