"الشعبية" تستنكر زيارة وفد سعودي لإسرائيل

غزة- "القدس" دوت كوم- استنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، بشدة ما وصفتها "الزيارات واللقاءات التطبيعية المتواصلة بين النظام السعودي والكيان الصهيوني، والتي كان آخرها زيارة وفد سعودي ضم اللواء المتقاعد أنور عشقي ورجال أعمال سعوديين".

واعلنت وزارة الخارجية الاسرائيلية الاحد ان الجنرال السعودي السابق انور عشقي قام في الايام الماضية بزيارة الدولة العبرية والتقى مسؤولا في وزارة الخارجية الاسرائيلية.

وقال ايمانويل نحشون المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية لوكالة فرانس برس ان الجنرال انور عشقي التقى خلال زيارته بالمدير العام للخارجية الاسرائيلية دوري غولد المقرب من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وبحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية، فان اللواء عشقي الذي يترأس مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية في جدة التقى ايضا الميجر جنرال يواف مردخاي رئيس ما يسمى "الادارة المدنية" التابعة للجيش الاسرائيلي والمسؤولة عن انشطة الجيش في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت الشعبية في بيان لها، ان هذه اللقاءات "لا يمكن لها أن تتم إلاّ بغطاء وضوء أخضر من الجهات الرسمية السعودية"، وأنها "تكشف حجم المخاطر التي تتعرض لها القضية الوطنية ومصالح شعوبنا العربية جراء السياسة الرسمية السعودية والتي تعمل على حرف بوصلة الصراع في المنطقة".

وأضافت "إن تكرار هذه اللقاءات يكشف حجم التنسيق العالي بين النظام السعودي وحاشيته مع الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية لتمزيق المنطقة، وإبقائها كمنطقة مشتعلة تمزقها الصراعات الطائفية والمذهبية، وإرهاب الجماعات التكفيرية التي تمولها وتغذيها السعودية والغرب".

وشددت على أن استمرار هذه اللقاءات "يقدم خدمات مجانية للاحتلال للإستفراد بشعبنا الفلسطيني، وإعطاء شرعية وغطاء لجرائمه المتواصلة، ويساهم في ترسيم التطبيع مع الكيان الصهيوني ليصبح أمراً واقعاً وعادياً في المنطقة يعمل على تعزيز توغل الاحتلال في المنطقة وزيادة نفوذه" كما جاء في البيان.

واعربت الشعبية عن استهجانها مشاركة قيادي فلسطيني في هذه اللقاءات التطبيعية وقالت "هناك العديدين من القيادات الفلسطينية وبغطاء من القيادة الفلسطينية لا يريدون أن يغادروا مواقعهم كعرابين للتطبيع وللقاءات مع الكيان الصهيوني، وهو ما يستوجب رداً شعبياً وفصائلياً فلسطينياً حازماً لمواجهة ذلك".