السفير بن حلي لـ"القدس": نطرق كل الأبواب لحلحة الجمود في القضية الفلسطينية

القاهرة - "القدس" دوت كوم - قال السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، ان القضية الفلسطينية تمر الان بحالة شديدة من الجمود، ولذلك فإن الدبلوماسية العربية والفلسطينية تحاولان طرق كل الأبواب بما فيها مبادرة فرنسا لعقد مؤتمر دولى للسلام لحلحلة القضية الفلسطينية.

وأضاف بن حلي في حديث لمراسل "القدس" دوت كوم، أن العمل جارٍ على محاولة إعادة ملف الاستيطان الإسرائيلي إلى مجلس الأمن بهدف استصدار قرار يدينه، إضافة للعمل مع مختلف الجهات بما فيها فرنسا وأعضاء مجلس الامن سواء روسيا او الصين وكذلك مؤتمر اسطنبول لحلحلة الجمود الحالي.

وأوضح بن حلي أنه على الرغم من حالة السوء التى تمر بها القضية الفلسطينية؛ الا أن هناك بعض المواقف الايجابية مثل الانتصار الفلسطينى الذى تحقق مؤخرا بعدما استطاعت فلسطين أن تنضم الى هيئة التحكيم الدولى بالتصويت رغم معارضة بعض الدول الكبرى.

وتابع، "القضية الفلسطينية تحقق الانتصارات على الساحة الدبلوماسية لكن في الواقع هناك تعثر".

وحول تصريحات المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية هيلاري كلنتون بدعمها لإسرائيل وعدم وقوفها على الحياد في القضية الفلسطينية، قال بن حلي إن الجامعة العربية لا تبني مواقف الولايات المتحدة على ما يطلقه مرشحو الرئاسة الأمريكية في سباق الانتخابات، لأنها غالبا ما تكون مزايدات انتخابية بهدف الحصول على دعم اللوبي اليهودي في أمريكا، وتتغير بعد الوصول للسلطة.

لكن بن حلي لم ينكر في الوقت ذاته انحياز أمريكا التام لإسرائيل، "وهو ما يقتضى منها ان تعيد النظر فى سياستها وتعرف ان تحقيق العدل وإقامة دولة فلسطينية سيكون فى صالح اسرائيل قبل الصالح الفلسطينى والعربى حتى يمكن تحقيق السلام والأمان فى الشرق الاوسط"، حسب قوله.