محكمة الاحتلال تقرر عدم ادانة المتهم الرئيسي بقضية أبو خضير

القدس- "القدس" دوت كوم- قرر قضاة المحكمة المركزية في القدس، أن المتهم الرئيسي في قضية حرق الطفل محمد ابو خضير، المدعو يوسف حاييم بن دافيد (29 عاما) اقدم على الجريمة، إلا أنه لا يمكن ادانته بسبب التقرير الطبي المقدم فيما يتعلق بوضعه النفسي.

هذا وقرر القضاة، ادانة القاصرين المشاركين في الجريمة بتهمة القتل.

ووفقا للائحة الاتهام ضد الثلاثة، فإنهم ضربوا أبو خضير على رأسه وبعد ذلك أحرقوه حيا ما أدى إلى استشهاده. وزعم الإرهابيون الثلاثة أنهم أقدموا على ارتكاب جريمتهم البشعة انتقاما لمقتل المستوطنين الثلاثة قبل ذلك بشهر.

ويذكر أنه تم العثور على جثة الشهيد أبو خضير في غابة بالقدس.

وحسب "عرب 48"، يزعم محامو بن دافيد أنه لم يكن مؤهلا من الناحية النفسية عندما نفذ جريمته، بينما تؤكد لائحة الاتهام أن الثلاثة بحثوا عن أي عربي ليكون ضحية جريمتهم، وأنهم اختطفوا الفتى أبو خضير من بيت حنينا في القدس، بعد أن تأكدوا أنه عربي، وأدخلوه إلى سيارتهم بالقوة، فيما هو كان يحاول مقاومة اختطافه.

وتابعت لائحة الاتهام أنه بعد ذلك أخذ الثلاثة أبو خضير إلى غابة في القدس، وهناك راح بن دافيد يركله، وكان أبو خضير قد فقد وعيه. ثم سكب الثلاثة وقودا على الفتى وأضرم بن دافيد النار فيه، وبعد ذلك فر الثلاثة من المكان وأحرقوا أغراضهم الشخصية وعادوا إلى منزل بن دافيد في مستوطنة "آدم" المقامة شمال شرق القدس، وبدأوا، وفقا لائحة الاتهام، العزف على قيثارة.

وسيتم خلال جلسة المحكمة اليوم تعيين موعد لجلسة أخرى من أجل إصدار العقوبة التي ستفرض على المتهمين.